الوجهُ الأسودُ لـ “شات جي بي تي”

​كارثةُ "السيليكون" الصامتة : ذكاءٌ اصطناعي.. كوكبٌ يحترق!!

“التلوثُ الصامت. الجانبُ المظلمُ للذكاء الاصطناعي الذي لا يخبرونكِ عنه
كتبت / سمر الحلو

​ كوكبٌ يحترقُ لخدمةِ ‘شات جي بي تي’

​في كل مرة تطلب فيها من الذكاء الاصطناعي كتابة نص أو توليد صورة، يبتلعُ كوكب الأرضِ رشفةً من مائهِ ويطلقُ زفيراً حارقاً. بينما نبحثُ عن الرفاهية الرقمية، هناك أزمةٌ بيئيةٌ مرعبةٌ يسببها الذكاء الاصطناعي خلف الكواليس.

هل تعلم أن استشارةً واحدةً من الذكاء الاصطناعي قد تعادل استهلاك زجاجة مياه كاملة لتبريد السيرفرات؟

​عطشُ السيرفرات

مراكز البيانات العملاقة التي تُشغل الذكاء الاصطناعي تستهلك مليارات الجالونات من المياه العذبة للتبريد، في وقت يعاني فيه العالم من شح مائي. نحن نضحي بـ “الماء” من أجل “المعلومة

​مقابرُ السيليكون

الذكاء الاصطناعي يحتاج لمعالجات جبارة يتم تبديلها كل عامين تقريباً لمواكبة التطور، مما خلق جبلاً من النفايات الإلكترونية السامة التي تُلقى في دول العالم الثالث، مسببةً كوارث صحية لا تُحصى

​الانبعاثاتُ الخفية

الطاقة الكهربائية اللازمة لتدريب نموذج ذكاء اصطناعي واحد تعادل الانبعاثات الكربونية لخمس سيارات طوال عمرها الافتراضي. نحن نطور عقولاً اصطناعية، لكننا قد لا نجد كوكباً نعيش فيه لنستخدمها

سؤال : ​”هل كنتِ تعلم أن استشارةً واحدةً للذكاء الاصطناعي تستهلكُ زجاجة مياه كاملة لتبريد السيرفرات؟ وهل تعتقدين أن سرعتنا الرقمية تستحقُ التضحية بموارد كوكبنا الطبيعية؟ شاركينا.. هل سيتغير استخدامكِ للـ AI بعد معرفة هذه الحقيقة؟”

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى