حقيقة الحرب الإلكترونيةبين جروبات الغش ووزارةالتعليم.

خطة "الباراكودا" الرقمية:كيف تواجه الوزارة ثغرات الغش الذكى؟

كتبت/سمر الحلو

​ماراثون الرعب.. كواليس الحرب الإلكترونية بين جروبات الغش ووزارة التعليم.

​مع انطلاق الأيام الأولى لماراثون امتحانات الثانوية العامة، تحولت البيوت المصرية والعربية إلى ما يشبه “ثكنات عسكرية” يسكنها الرعب والتوتر الرهيب.

لكن السخونة الحقيقية هذا الأسبوع لا تقتصر على لجان الامتحانات، بل في “الحرب السيبرانية” المستعرة خلف الشاشات بين “جروبات الغش السرية” على تطبيق تليجرام

وبين الأجهزة الأمنية والتكنولوجية لوزارة التربية والتعليم، في مشهد يتكرر كل عام بنكهة أكثر تحدياً.

​”الخفايا الإلكترونية تكشف أن هذه الجروبات لم تعد مجرد تصرفات فردية من طلاب مستهترين بل تحولت إلى “بيزنس منظم ومربح” تديره شبكات محترفة تجني ملايين الجنيهات في أيام معدودة.

 هؤلاء يديرون معركة سيكولوجية مع أولياء الأمور والطلاب، مستغلين حالة الذعر والضغط العصبي لإقناعهم بشراء “تسريبات وهمية”

أو حجز مقاعد في مجموعات غش سرية عبر استخدام تقنيات تصوير دقيقة وسماعات بلوتوث لا تُرى بالعين المجردة.

وفي المقابل، تخوض الوزارة حرباً استخباراتية إلكترونية لتتبع هذه الشبكات وغلقها في ثوانٍ، وسط ضغط نفسي هائل يطحن الأسر التي أنفقت دم قلبها على مدار العام في الدروس الخصوصية.

 هذه المعركة السنوية تعكس خللاً سيكولوجياً عميقاً في المجتمع

حيث تحول التعليم من رحلة للتعلم والمعرفة إلى “مقصلة وجودية” وصراع بقاء يُباح فيه استخدام أي وسيلة، ولو كانت غير شريفة، للنجاة.

سؤال:من يتحمل المسؤولية الأكبر عن هذا المشهد السنوي المخزي: جروبات الغش وجشعها

أم النظام التعليمي التقليدي الذي يربط مستقبل الطالب بورقة امتحان واحدة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى