غربلة الشركات العقارية …احذر الشراء الان
السوق العقارى بين الوهم والحقيقة
كواليس السوق : تضخم عقارى أم تصحيح ؟
كتبت / سمر الحلو
ترددت في الآونة الأخيرة داخل المنتديات والأوساط الاقتصادية تساؤلات ومخاوف حول احتمالية حدوث “فقاعة عقارية”
في منطقة الشرق الأوسط، نتيجة الارتفاعات القياسية المتلاحقة في أسعار العقارات. إلا أن هذا التقرير يغوص في خبايا
السوق ويكشف، بناءً على آراء كبار الخبراء ومحللي المال، زيف هذه المخاوف؛ مؤكداً أن ما يمر به السوق حالياً ليس فقاعة
توشك على الانفجار، بل هو “تصحيح سعري” حاد وعملية “غربلة” شاملة تفصل الشركات الجادة عن الشركات الواهمة
غربلة الشركات العقارية احذر قبل الشراء
التضخم العقارية تحدث عندما ترتفع الأسعار بناءً على مضاربات وهمية وطلب غير حقيقي مدعوم بقروض بنكية
عشوائية لا يستطيع المشترون سدادها (كما حدث في أزمة 2008 العالمية).
أما في السوق العربي والمصري، فالوضع مختلف تماماً الطلب الحقيقي على السكن والاستثمار
مدفوع بزيادة سكانية ضخمة ورغبة حقيقية من المواطنين والمغتربين لحفظ قيمة أموالهم ضد التضخم
ما يحدث الآن هو أن السوق يصحح نفسه؛ الشركات التي بالغت في تسعير مشاريعها دون تقديم قيمة
حقيقية أو التي تفتقر للملاءة المالية تعاني الآن من ركود حاد وستجبرها “الغربلة” على الخروج من السوق أو الاندماج.
وفي المقابل، تخرج الشركات القوية والمطورون الموثوقون من هذه المرحلة أكثر صلابة
لأنهم يقدمون منتجاً عقارياً مدروساً بأسعار عادلة تعكس التكلفة الحقيقية لمواد البناء والأرض
أين تضع أموالك؟.. نصائح عقارية ذهبية
يجمع الخبراء على تقديم نصيحة ذهبية لكل من يريد وضع شقى عمره في العقار الآن: “احذر المطور الهاوي
واشترِ التاريخ والملاءة المالية قبل جدران الشقة”.
المستثمر الناجح يجب أن يبتعد عن إغراءات الخصومات الوهمية غير المنطقية
ويركز على الشركات التي تمتلك سابقة أعمال قوية ومواقع تسليم استراتيجية ومعدلات بناء واضحة على الأرض.
الاستثمار في هذه الأوقات آمن تماماً، بشرط اختيار الحصان الرابح الذي يحمي أموالك ويسلمك عقارك
في موعده لتنسى الهموم وتضمن مستقبلك المالي.



