​حقيقة الصلح بين محمد رمضان والفيشاوي!

​صراع "نمبر وان": الفيشاوي يتحدى رمضان!

خاص/ القاهرة

 حقيقة الصلح بين محمد رمضان وأحمد الفيشاوي

عادت نيران الأزمات الفنية لتشتعل بقوة داخل الوسط السينمائي، إثر اندلاع صدام حاد بين الفنانين محمد رمضان وأحمد الفيشاوي حول أحقية استغلال اسم فيلم “نمبر وان”. وتفجرت شرارة الخلاف عقب إعلان الفيشاوي عن استعداده لبدء تصوير مشروعه السينمائي الجديد الذي يحمل نفس العنوان، من تأليف شريف عبد الهادي وإخراج أحمد عبد الله صالح؛ ليتناول في إطار اجتماعي أزمات شبابية معاصرة وطرق تجاوزها. هذه الخطوة المفاجئة أثارت استياءً واسعاً من جانب رمضان وصناع فيلمه المعطل، لتبدأ معركة إثبات الملكية الفكرية لحماية الاسم التجاري والفني الذي أثار جدلاً طويلاً طوال السنوات الماضية.

سلاح الرقابة وحسم الأسبقية القانونية

لم يتأخر الرد طويلاً لحسم النزاع رسمياً، حيث دخل السيناريست محمد السيد بشير ساحة المواجهة ليقطع الطريق أمام محاولات الفيشاوي، مؤكداً امتلاكه الحقوق الحصرية للاسم بموجب مستندات قانونية معتمدة. وأوضح بشير أنه انتهى من كتابة نص فيلم “نمبر وان” منذ فترة طويلة وتعاقد عليه بالفعل مع رمضان، مشيراً إلى أنه قام بتسجيل السيناريو رسمياً داخل أروقة الرقابة على المصنفات الفنية منذ نحو خمس سنوات، وهو ما يمنحه الأسبقية المطلقة ويمنع أي جهة إنتاجية أخرى من منح نفس العنوان لأي مصنف سمعي بصري جديد، واصفاً ما حدث بالتعدي غير المبرر على حقوق مشروع سينمائي قائم.

جذور الصدام واستفزازات متجددة

يعكس الصراع الراهن امتداداً لسلسلة مناوشات قديمة وحرب تصريحات صامتة لم تهدأ بين الطرفين؛ فرمضان يعتبر اللقب علامته المسجلة التي صنع منها مجداً غنائياً وجماهيرياً منذ إطلاق أغنيته الشهيرة عام 2018، وكان يخطط لتوثيق هذا النجاح في فيلم سينمائي تأجل تصويره سابقاً بسبب انشغاله بإحياء جولات وحفلات غنائية ضخمة. من جهتهم، يرى مقربون من رمضان أن خطوة الفيشاوي تمثل محاولة استفزاز معتادة واستغلالاً لبريق الاسم، خاصة بعد تجربة سابقة حاول فيها الفيشاوي مجاراة الزخم بطرح أغنية معارضة حملت اسم “نمبر تو”. ومع تمسك رمضان بحقه في العودة لتصوير الفيلم بأسرع وقت لقطع الطريق أمام منافسه، تقف الأزمة حالياً أمام مفترق طرق بين الحسم الودي أو التصعيد القانوني في غرف المصنفات.
​سؤال: من تراه الأحق قانونياً وجماهيرياً بحمل لقب وفيلم “نمبر وان”: محمد رمضان أم أحمد الفيشاوي؟ شاركونا تعليقاتكم وآرائكم على منصة روبينا 25 تي في.
​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى