احتفال راية الركنية يكلف إسرائيل غالياً!

كواليس بطاقة أبو فرخ الحمراء بالنمسا!

خاص/ القاهرة

كواليس طرد المهاجم الإسرائيلي سيد أبو فرخ

شهدت الملاعب الأوروبية واقعة فريدة من نوعها أثارت موجة عارمة من النقاشات التحليلية والرياضية الحادة، بعدما تحولت ليلة المهاجم الشاب سيد أبو فرخ إلى كابوس حقيقي عقب تعرضه للطرد ببطاقة حمراء قاسية. جاء ذلك خلال المواجهة النارية التي جمعت منتخب بلاده بنظيره النمساوي على أرضية ملعب «رايفايزن أرينا» في مدينة لينتس، ضمن منافسات بطولة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، والتي انتهت بسقوط مدوٍ للضيوف وثلاثية قاسية مقابل هدف واحد.

تفاصيل الواقعة والإنذار الثاني وقسوة القرار التحكيمي

بدأت فصول الأزمة الرياضية في الدقيقة الخامسة والخمسين من عمر اللقاء، حين تمكن اللاعب البالغ من العمر عشرين عاماً من اقتناص هدف التعادل الثمين لصالح فريقه برأسية متقنة، معدلاً النتيجة بعد تقدم مبكر لأصحاب الأرض جاء عن طريق رومانو شميد من ركلة جزاء نفذها بنجاح قبل نهاية الشوط الأول. وعقب هز الشباك واشتعال حماس المباراة على أشدها، اندفع أبو فرخ بسرعة جنونية نحو راية الركنية وانتزعها من مكانها المخصص، محاكياً بحركة استعراضية غريبة ضربات لعبة السنوكر في إشارة واضحة للسيطرة وسهولة الوصول للمرمى.

أن هذا الاحتفال غير التقليدي كلفه ثمناً باهظاً ومبالغاً فيه بحسب مراقبي الشأن الرياضي؛ حيث كان حكم اللقاء قد أشهر في وجهه بطاقة صفراء قبل تلك اللقطة بأربع دقائق فقط بسبب التدخلات الخشنة المشتركة، ليشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجهه مباشرة نتيجة لمخالفة قواعد الانضباط المرتبطة بإخراج أدوات الملعب عن سياقها المعتاد، وتلتها فوراً البطاقة الحمراء التي أجبرت المنتخب على استكمال المواجهة بنقص عددي واضح ومؤثر للغاية على أرضية الميدان.

استغلال النمسا للنقص العددي وتداعيات الهزيمة الثقيلة

هذا النقص العددي استفاد منه المنتخب النمساوي بذكاء كبير وحنكة تكتيكية عالية في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء؛ حيث أحرز اللاعب فيليب مويني الهدف الثاني في الدقيقة التسعين القاتلة مستغلاً عرضية متقنة، قبل أن يختتم ساشا كالاييتش ثلاثية أصحاب الأرض بتسديدة قريبة المدى في الوقت بدل الضائع، لتبدد تماماً أي آمال للضيوف في العودة بالنتيجة.

أثارت هذه الحادثة انقساماً كبيراً وموسعاً في الشارع الرياضي العالمي والمحلي؛ فبينما اعتبر قطاع واسع من المحللين الرياضيين أن قرار الحكم كان صارماً ولكنه قانوني بحسب اللوائح الصارمة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، انتقد آخرون قسوة العقوبة المفرطة التي أجهضت مجهودات اللاعب الشاب وطموحات الفريق بالكامل لتتحول المباراة إلى هزيمة قاسية وثقيلة تفتح باب التساؤلات الواسعة حول الانضباط النفسي للاعبي الخط الهجومات في البطولات الكبرى والفاصلة.

هل ترى أن عقوبة الإنذار الثاني والطرد بسبب طريقة الاحتفال براية الركنية كانت قاسية ومبالغ فيها من حكم اللقاء؟

شاركونا ترائكم وتعليقاتكم على منصة روبينا 25 TV حتى يصلكم كل ما هو حصرى وجديد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى