“خفايا الكابلات والشبكات” فى مصر؟

لغز "تبخر الجيجات"وازمة الانترنت المنزلى ...

بينما ننتظر “طلقة” الـ 5G، يعيش المستخدم المصري معاناة يومية مع “الشبكة اللي بتقطع” والإنترنت المنزلي الذي ينتهي قبل موعده.

ولكن، هل سألتِ نفسكِ يوماً: لماذا تنفذ الباقة فجأة؟ ولماذا تضعف الشبكة داخل منزلكِ بينما هي قوية في الشارع؟ نكشف اليوم في تكنوزووم “خبايا السيستم” وأسرار شركات المحمول الأربعة في مصر التي تُنشر لأول مرة.

كتبت / سمر الحلو

لغز “تبخر الجيجات”: أين تذهب باقة الإنترنت المنزلي؟

الشكوى الأكثر صراخاً في مصر هي “الباقة خلصت في أسبوع”. نكشف لكِ خفايا تقنية تُسمى “تحديثات الخلفية الصامتة” حيث تعاقدت بعض شركات الإنترنت مع منصات عالمية لتمرير التحديثات بسرعات “مفتوحة” تلتهم البيانات دون أن يشعر المستخدم.

الصدمة الأكبر هي في “جودة الفيديوهات التلقائية”؛ حيث يتم ضبط الراوتر برمجياً لرفع جودة الفيديو لـ 4K تلقائياً بمجرد توفر سرعة عالية، مما يسحب سعة التحميل في دقائق.

“خناقة الأبراج”: لماذا تنهار الشبكة داخل الغرف المغلقة؟

تعتقد أن السبب هو الجدران؟ الحقيقة أعمق! نكشف عن سر تقني يُسمى “تداخل الترددات”

بسبب الزحام العمراني في مناطق مثل التجمع وأكتوبر والجيزة، تتداخل ترددات الشركات الأربعة مع بعضها البعض

وبدلاً من تقوية الإشارة، تقوم الأجهزة “بإلغاء” بعضها. الأدهى من ذلك هو “سياسة توفير الطاقة”

حيث تقوم بعض الشركات سراً بإغلاق بعض “نطاقات التردد العالية” في ساعات الليل المتأخرة لتوفير الكهرباء في الأبراج

مما يجعل الإنترنت يبدو بطيئاً جداً رغم وجود إشارة كاملة!

 سر الـ 5G الحقيقي: هل ستتغير حياتنا أم هي “سبوبة” جديدة؟

بينما تتفاخر الشركات بالحصول على رخص الـ 5G بمليارات الجنيهات، نكشف لكِ المعلومة الخفية وهى ان الشبكة الجديدة ستحتاج لزرع “أبراج صغيرة” كل 200 متر تقريباً لأن تردداتها لا تخترق الجدران بسهولة.

هذا يعني أن الـ 5G في مصر سيظل “خارجياً” فقط لفترة طويلة، ولن تستفيد منه داخل بيتك إلا إذا كنتِ تقف بجوار النافذة. الشركات تعرف ذلك، ومع ذلك تسوق للخدمة كأنها سحر سيحل مشاكل “اللافت” و”التهنيج” فوراً.

“خدمة العملاء والرد الآلي”: فن الهروب من المشكلة…

هل لاحظتِ أن الرد دائماً “اعمل ريستارت للراوتر” أو “فيه عطل فني في المنطقة”؟ نكشف هنا عن ما يسمى ب”سكريبت الهروب”؛ وهو نظام تدريب موظفي خدمة العملاء على “كسب الوقت”.

السيستم لديهم مبرمج على إعطاء أعذار وهمية عندما يتجاوز الضغط على “السنترال” سعة التحميل المسموح بها، لكي لا تضطر الشركة لدفع تعويضات أو الاعتراف بوجود نقص في البنية التحتية. الحقيقة هي أن “السيستم واقع” تعني غالباً أن عدد المشتركين أكبر بـ 5 أضعاف من قدرة الكابلات في منطقتك.

كابلات “الفايبر” المظلومة: لماذا لا تصلك السرعة الحقيقية؟

نكشف لكِ خبايا “الميل الأخير”؛ حيث تصل كابلات الألياف الضوئية للسنترال أو “الكابينة” فقط، بينما تظل الوصلة الواصلة لمنزلك نحاسية قديمة، مما يسبب “عنق زجاجة” يقتل السرعة.

 الشركات ترفض تغيير الوصلات الداخلية للعمارات لأن تكلفتها عالية، وتكتفي بتغيير الكابلات الرئيسية في الشارع فقط لتجميل الأرقام أمام الرقابة.

ينصح الخبراء بأن تسارع بتغيير الراوتر واستخدم اخر عالمي مثل جوجل حتى تهرب من مراقبة الشركة لسرعة تصفحك و الاستجابة و لا تعتمد على رسائل الشركة؛ استخدم تطبيقات خارجية لمراقبة استهلاك كل جهاز في البيت لتعرف “الحرامي” الحقيقي للجيجات. و إذا ضعفت الشبكة فجأة، قومي بتفعيل وضع الطيران لمدة 10 ثوانٍ؛ هذا يجبر الموبايل على “إعادة التفاوض” مع أقرب برج بأفضل تردد متاح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى