حقيبة المترو المليئة بالدولارات.. كنز ضائع أم فخ “سينمائي”؟
استيقظ رواد السوشيال ميديا على “حلم” تحول لواقع داخل إحدى عربات المترو؛ حقيبة مفتوحة ملقاة على المقعد
تفيض برزم الدولارات والعملات الورقية التي تخطف الأبصار.
بين الذهول والشك: بينما كان البعض يبحث عن “صاحب النصيب” والبعض الآخر يحلل مدى أمانة المارة
بدأت خيوط القصة تتكشف. الحقيقة كانت أبعد ما يكون عن “الصدفة”؛ فالحقيبة لم تكن منسية، بل كانت “بطلة”
مشهد تمثيلي تم ترتيبه بدقة كجزء من حملة تسويقية مبتكرة لفيلم سينمائي جديد.
الخلاصة: مرة أخرى، تثبت الكاميرا المخفية أنها المحرك الأول لـ “التريند”.
استخدم الفنان الدولارات كـ”إكسسوار”، واستعمل الحقيبة طُعمًا لجذب انتباه الجمهور إلى عمله الفني القادم.
في النهاية، نزل الجميع في محطة “الواقع”واكتشفوا أن الكنز الوحيد كان هو “الريتش” الذي حققه الفيديو!



