مذيع مشهور يكشف المستور على الهواء
لايف الساعات المتأخرة واسرار غرف الماكياج
كتبت / سمر الحلو
في الوقت الذي تهدأ فيه أضواء الاستوديوهات الرسمية، تشتعل شاشات الهواتف بـ “لايف” من نوع خاص
مذيع قرر أن يكسر القواعد ويطل على متابعيه في ساعات الفجر الأولى، ليس ليقرأ نشرة الأخبار، بل ليفجر “قنابل”
من الكواليس التي لا تجرؤ القنوات على عرضها.
بملابس كاجوال وإضاءة خافتة، تتحول غرفته إلى “غرفة عمليات” لكشف المستور.
يبدأ المذيع بسرد حكايات تبدو للوهلة الأولى خيالية، عن صراعات “الغيرة”
في غرف المكياج، وكيف يتم تدبير المكائد لإسقاط مذيعة صاعدة أو إقصاء وجه إعلامي بارز.
المثير في هذه الساعات المتأخرة هو الجرأة في طرح “فضائح” المذيعات؛ من تزييف المشاهدات
إلى العلاقات المشبوهة خلف الستار، وصولاً إلى “عمليات التجميل” التي تُفرض كشرط للظهور على الشاشة.
القصص التي يرويها المذيع تعتمد على “معلومات مسربة” من داخل كواليس الإنتاج، مما يجعل المتابعين في حالة ذهول بين مصدق ومكذب.
سر النجاح هنا ليس في “جودة الصورة”، بل في “المحتوى الممنوع”. الجمهور يشعر أنه دخل في منطقة محرمة، وأنه يشاهد الوجه الحقيقي للإعلام بعيداً عن “الفلتر” والمونتاج. المذيع في هذه الحالة يلعب دور “شاهد العيان” الذي يملك المفاتيح، مستغلاً طبيعة “اللايف” التي تمنح إحساساً بالأمان والصدق، حتى وإن كانت بعض القصص تحتمل المبالغة.
بينما يرى البعض أن ما يفعله المذيع هو “تنوير” وكشف للزيف الإعلامي، يرى آخرون أنها مجرد وسيلة ذكية لزيادة التفاعل في وقت “ميت” إلكترونياً. لكن الأكيد، أن ساعات اللايف المتأخرة أصبحت هي “الصحافة البديلة” التي يهرب إليها الجمهور لمعرفة ما يدور فعلياً خلف الكاميرا.



