فيتامين” دال”…السر الخفى وراء شجاعتك!
كيف يتحكم فيتامين دال"فى مواجهة الصدمات؟
كتبت/سمر الحلو
لغز “فيتامين الشمس” وألم الهوانم… كيف يتحكم منسوب بسيط في دمكِ بمستوى شجاعتكِ وقدرتكِ على تحمل الصدمات؟
في كثير من الأحيان، تجلس الهانم في غرفتها تشعر بثقل غامض في قلبها، وحزن مفاجئ لا تجد له سبباً واضحاً. قد يتهمها البعض بـ “النكد” أو “الدلع”، وقد تلوم هي نفسها وتظن أن صمودها النفسي قد انهار أمام ضغوط الحياة. ولكن، قبل أن تظلمي نفسكِ أو تتركي الحزن يلتهم طاقتكِ، دعينا نكشف لكِ عن كواليس طبية غريبة جداً غيرت مفهوم الطب النفسي هذا العام
أكدت دراسة طبية وسيكولوجية حديثة أن هناك رابطاً سحرياً ومباشراً بين منسوب “فيتامين الشمس” (Vitamin D) في دم المرأة، وبين مستوى شجاعتها، وقدرتها على تحمل الصدمات النفسية والعاطفية، بل ومقاومتها للألم العضوي.
حين يتحكم هرمون في “مزاج البرنسيسة”
المفاجأة التي لا تعرفها الكثيرات هي أن فيتامين (د) ليس مجرد فيتامين للعظام، بل هو في الحقيقة “هرمون سيادي” يتحكم في تشغيل أكثر من 2000 جين داخل الجسد.
الدراسة أوضحت أنه عندما ينخفض هذا المنسوب في جسم المرأة (بسبب الجلوس الطويل في المكاتب المغلقة أو تحت مكيفات الهواء بعيداً عن شمس الصباح الحقيقية)، تتأثر فوراً مناطق في المخ مسؤولة عن إفراز السيروتونين والدوبامين (هرمونات السعادة والشجاعة).
النقص البسيط في هذا الفيتامين يجعل عقل الهانم يستقبل المواقف العادية كأنها كوارث ضخمة، ويقلل من قدرتها على “المرونة النفسية” وتحمل كواليس الحياة اليومية المجهدة، فضلاً عن شعورها المستمر بالخمول والكسل وآلام العظام الغامضة. باختصار: “بطاريتكِ النفسية مشحونة بيولوجياً.
الشحن الفوري للطاقة:
ينصحون العلماء الهوانم بعدم التسرع في أخذ المهدئات، بل بعمل تحليل بسيط، وإعادة شحن أجسادهن بـ 15 دقيقة يومياً من شمس الصباح الأولى، مع تناول الأطعمة الغنية به. ستفاجأ الهانم كيف أن شجاعتها وإقبالها على الحياة وضحكتها عادت لتنير وجهها بمجرد توازن هذا السر البيولوجي الصغير.
سؤال :حين تمرين بنوبة حزن مفاجئ وضيق بدون سبب واضح.. هل تفكرين في أبعادها النفسية وعيوب العلاقات، أم تلتفتين لـ ‘صحة جسدكِ’ ونقص فيتاميناتكِ؟



