​محمد رمضان والمطاعم الفاشلة: هل ينجح معمارياً؟

​من الشاشات لناطحات السحاب: مغامرة جديدة

خاص/ القاهرة

محمد رمضان: من الشاشات إلى ناطحات السحاب

مفاجأة استثمارية ضخمة في قلب الجيزة

​فجر النجم المصري محمد رمضان مفاجأة من العيار الثقيل بعدما كشف عن تحوله الكبير نحو قطاع الاستثمار والتطوير العمراني، في خطوة غير متوقعة لجمهوره ومتابعي السوق الاستثماري في مصر. رمضان أعلن عبر منصات التواصل الاجتماعي دخوله شراكة كبرى مع رجل الأعمال المصري محمد شبل لتشييد مشروعين تجاريين وفندقيين عملاقين؛ ليتحول الفنان المثير للجدل من نجم شباك إلى مستثمر يبحث عن بناء إمبراطورية في عالم الأبراج والخرسانة.

موقع أمني سابق يتحول لأبراج فندقية

​الجدل لم يتوقف عند حدود الإعلان نفسه، بل اشتعل بمجرد الكشف عن اختيار موقع مبنى مديرية أمن الجيزة السابق ليكون قلب هذا الرهان المعماري؛ وهو الموقع الذي وصفه رمضان بالجوهرة النادرة لأنه يطل برؤية بانورامية كاملة على معالم القاهرة والجيزة. وأشار النجم إلى أنه يقود مفاوضات موسعة لاستقطاب علامات تجارية وسلاسل دولية شهيرة تظهر في السوق المصري لأول مرة، في محاولة لتحويل مسقط رأسه إلى مركز جذب سياحي وتجاري فاخر.

تاريخ من التعثر التجاري والمشاريع الملغاة

​تأتي هذه الخطوة الجريئة في وقت يحمل فيه سجل رمضان خارج الساحة الفنية محطات كثيرة من العثرات التجارية وفشل البيزنس؛ فالنجم حاول سابقاً تكرار تجارب مشاهير هوليوود باقتحام قطاع الضيافة والمطاعم والكافيهات الفاخرة التي لم تصمد وتوقفت خططها سريعاً بسبب أزمات إدارية وتسويقية. ولم يتوقف التعثر هناك، بل سبق وخاض تجارب فاشلة في إطلاق خطوط أزياء شبابية وُوجهت بركود تام، إلى جانب إطلاق عطور حاصرتها انتقادات الجودة وضعف المبيعات، ومحاولة تسويق هواتف محمولة مطلية بالذهب قوبلت بسخرية واسعة وتلاشت من الأسواق؛ ما يضع استثماره العمراني الأخير تحت مجهر التشكيك.

توقيت مدروس مع العودة الرمضانية

​تحرك رمضان نحو المعمار تزامن بذكاء مع ترتيب أوراقه الفنية، حيث يستعد للعودة إلى الشاشة والمنافسة الدرامية في موسم رمضان القادم عبر بطولة مسلسل “عشماوي”، لينهي غياباً استمر سنوات طويلة عن الشاشة الفضية منذ نجاح مسلسله “جعفر العمدة” في عام 2023.
​سؤال: هل ينجح محمد رمضان في ترسيخ مكانته كـ “نمبر ون” بين كبار المطورين، أم يلحق المعمار بسجل تجاربه التجارية الفاشلة؟ شاركونا تعليقاتكم وآرائكم على منصة روبينا 25 تي في.
​

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى