دراسة نرويجية : عقل المرأة يقرأ الخرائط بـ “القلب” لا بالبوصلة
دراسة نرويجية عجيبة استخدمت “تستوستيرون” لتحسين قدرة النساء على تحديد الاتجاهات
واكتشفت أن عقل المرأة مبرمج جينياً على تذكر “الأماكن والأشياء” لا “الاتجاهات الجافة”
الدراسة توضح بأسلوب ساخر أن المرأة لا تضيع الطريق، بل إن عقلها يتذكر “المحل ذو الواجهة الحمراء”
بدلاً من “شمالاً وشرقاً”، وهي ميزة تطورية وليست عيباً.
اشارت الدراسة ايضا الى ان عقل المرأة يقرأ الخرائط بـ “القلب” لا بالبوصلة وان خلف هذه السخرية
تكمن حقيقة بيولوجية مذهلة كشفتها واحدة من أغرب الدراسات في النرويج.
التقرير يستعرض كيف استخدم العلماء تقنيات “الرنين المغناطيسي الوظيفي” وهرمونات الذكورة لفك شفرة الضياع عند النساء،. حيث قام الباحثون النرويجيون بوضع مجموعتين (رجال ونساء) داخل “متاهة افتراضية” ثلاثية الأبعاد وهم يرتدون نظارات VR ويخضعون لتصوير حي للدماغ
كان الهدف هو العثور على مخرج في أقصر وقت ممكن. الصدمة كانت في “الطريقة” وليس في “السرعة” فقط؛ الرجال استخدموا “الجهات الأصلية” (شمال، جنوب، شرق) واعتمدوا على طرق مختصرة جريئة، بينما اعتمدت النساء على “المعالم البصرية” (المحل ذو اللون الأصفر، الشجرة الكبيرة، البنزينة).
النتائج كشفت أن الفرق يعود لآلاف السنين من التطور البشري. وان عقل الرجل مبرمج كـ “صياد” يحتاج للذهاب بعيداً والعودة بقطع خطوط مستقيمة، بينما عقل المرأة مبرمج كـ “جامعة ثمار” تحتاج لتذكر أماكن “الأشياء” بدقة (أين توجد الشجرة المثمرة؟ وأين يوجد الخطر؟). لذلك، ذاكرة المرأة المكانية للأشياء أقوى بمراحل، بينما يتفوق الرجل في “التنقل الاتجاهي”
اكدت الدراسة ان الخريطة ليست مجرد خطوط، بل هي “قصة مكان”. والمرأة هي الراوية الأفضل و أننا لا نحتاج لأن نكون “بوصلة”، يكفي أننا نمتلك “عيوناً” ترى التفاصيل التي يمر عليها الرجال مرور الكرام



