“تريند AWARDS” : سر غياب عائلة هانى شاكر

سر غضب النجوم فى الغرف المغلقة للمهرجان

حفل جوائز “تريند آورد”… عندما تفرض السوشيال ميديا شروطها على الفن
كتبت / سمر الحلو​

انتهت حفلة “تريند اوردز” والتكريمات وزعت، لكن الكواليس والـ “خبايا”

التي دارت خلف الستار وفي الغرف المغلقة كانت أسخن بكثير من الصور الرسمية التي نُشرت.

تداولت أخبار “ضرب نار” على منصات الصحافة الفنية والسوشيل ميديا  والتى  وضعت منظمين الحدث فى ورطة وازمة

حقيقة أمام الجمهور و منها اعتذارات اللحظة الأخيرة، وخناقة “الريد كاربت”، و غضب بعض المكرّمين فى الحفل.

​رغم الابتسامات أمام الكاميرات ولقطات تسلم الجوائز، إلا أن الدورة الأولى شهدت كواليس مشحونة جداً

وأزمات كادت تعصف بالحفل قبل أن يبدأ المهرجان

اعتذارات وتطنيش في اللحظات الأخيرة (أزمة الصف الأول)

​الصدمة قبل الحفل بساعتين:

الكواليس تؤكد أن إدارة المهرجان تلقت موجة من الاعتذارات المفاجئة من نجوم غناء وممثلين من “الصف الأول”

كانوا قد أكدوا حضورهم وتكريمهم.

الحجج اختلفت ما بين “ظروف صحية طارئة” و”مواعيد تصوير مفاجئة”، لكن السبب الحقيقي خلف الستار هو شعور النجوم

أن المهرجان في دورته الأولى لم يكن بالتنظيم والضخامة التي تليق بهم، ففضلوا الانسحاب لحفظ قيمتهم الفنية

​ارتباك في الدروع:

المنظمون اضطروا لتعديل فقرات التكريم بسرعة وتغيير ترتيب الصعود للمسرح لتعويض غياب الأسماء الكبيرة

مما جعل الحفل يبدو “مرتبكاً” في بعض لحظاته

​خناقة “الريد كاربت” وأزمة الترتيب

​من يدخل أولاً ؟ شهدت منطقة السجادة الحمراء مشادة كلامية مكتومة بين مديري أعمال نجمين شابين تم تكريمهما

في الحفل بسبب ترتيب الدخول والوقوف أمام عدسات المصورين.

كل طرف كان يرفض الدخول بعد الآخر ويعتبر نفسه النجم الأكبر والأحق بالتغطية الأقوى

مما تسبب في تعطيل دخول النجوم لقرابة الـ 20 دقيقة حتى تدخل أحد كبار المنظمين لحل الأزمة ودياً

​ غضب بسبب “الكراسي الفاضية” والجمهور الوهمي

​غضب النجوم الحاضرين:

بعض النجوم الذين التزموا بالحضور مثل أحمد العوضي وباسم سمرة) ظهرت عليهم علامات الضيق خلف الكواليس

بسبب وجود مقاعد كثيرة فارغة في الصفوف الأولى نتيجة اعتذارات زملائهم

​تلقيح في الغرف المغلقة: أحد النجوم قال لمدير أعماله بصوت مسموع في الاستراحة: “لو كنت أعرف إن الحفلة هتبقى

فاضية كده ما كنتش جيت”، معتبراً أن غياب الحشد الجماهيري والفني قلل من بريق الجائزة التي حصل عليها

​ أزمة إهداء الدورة لهاني شاكر.. عتاب صامت

​غياب عائلة شاكر و النقابة :

الأزمة الأكبر التي همس بها الجميع في الكواليس هي غياب أي ممثل رسمي عن نقابة الموسيقيين

أو حتى أفراد من عائلة الفنان هاني شاكر (الذي أهديت الدورة لروحه).

هذا الغياب جعل الحاضرين يشعرون بأن الإهداء كان مجرد “شعار تسويقي” لجذب الانتباه

دون وجود تنسيق حقيقي وحميمي مع المقربين منه، وهو ما اعتبره البعض سقطة تنظيمية كبرى.

المهرجان نجح في الخروج بالنور وتوزيع الجوائز، لكنه ترك خلفه كواليس تؤكد أن “التريند” الحقيقي لم يكن الجوائز

بل الأزمات والانسحابات التي دارت خلف الستار.

هذا الحدث الاستثنائي أثار منذ لحظة الإعلان عنه جدلاً واسعاً وشرساً بين نقاد الفن وصناع السينما

لكونه يعتمد بالكامل وبل مراجعة على معيار واحد فقط لا شريك له:

وهو “التأثير الحقيقي ونسب الانتشار على السوشيال ميديا والمنصات الرقمية”

بعيداً عن حسابات لجان التحكيم الأكاديمية والتقليدية، مما يعلن رسمياً أن العالم الرقمي بات هو الناهي والآمر والمقيم الرسمي لنجومية الفنان ومقدار نجاحه

​الكواليس الساخنة للمهرجان تفجرت بشكل أكبر بعد إعلان رئيس اللجنة المنظمة، الإعلامي أحمد عليوة، إهداء هذه الدورة الفتتاحية بالكامل لروح أمير الغناء العربي الراحل الفنان هاني شاكر، تكريماً لمسيرته الفنية الحافلة الطويلة، والتي تصدرت تريندات البحث مؤخراً بشكل مكثف بعد تداول أغانيه وأعماله بنوع من النوستالجيا والتقدير من الأجيال المختلفة.

هذا الإعلان أضفى صبغة من الوقار والاحترام على المهرجان الرقمي، وجعل الجميع في حالة ترقب شديد للحفل

​ولكن خلف كواليس السجادة الحمراء، اشتعلت أزمة صامتة وانتقادات حادة طاردت بعض النجوم الكبار في عالم الغناء؛ بسبب طبيعة ردود أفعالهم الأخيرة أو غيابهم عن المشهد الفني المؤثر، مما جعل منصات التواصل الاجتماعي تتحول إلى جبهة عتاب ومقارنات شرسة عقدها الجمهور بين “وفاء والتزام الجيل القديم” وبين “سرعة إيقاع ومادية الجيل الجديد” الذي يبحث عن الأرقام والتريند السريع فقط.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى