حقيقة عدم اصابة’ شادية “بمرض السرطان !
"اعتزال شاديةومؤامرة استغلال الشائعات الزوجية
كتبت / سمر الحلو
شادية.. لغز “الاعتزال المفاجئ” ومؤامرة استغلال الشائعات الزوجية
صوت مصر الحنون ومعبودة الجماهير شادية، صدمت العالم العربي بالكامل عندما أعلنت اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب وهي في قمة مجدها وثروتها وجاذبيتها الفنية بعد مسرحية “ريا وسكينة”.
ولكن خلف هذا الاعتزال الذي اعتبره البعض مجرد “قرار ديني”، تقف خبايا نفسية وطبية وصراعات كواليس مرعبة كادت أن تودي بحياتها. السر الأكبر يكمن في “حلم الأمومة”؛ شادية حملت ثلاث مرات من الفنان صلاح ذو الفقار، وفي كل مرة كان الحمل يصل للشهر السابع ثم يسقط الجنين، مما سبب لها عقدة نفسية حادة واكتئاباً مزمناً جعلها تلجأ للمهدئات سراً.
ولكن الصدمة الطبية الكبرى التي غيرت مجرى حياتها تماماً، هي عندما شخّصها الأطباء سراً بإصابتها بمرض سرطان الثدي.
شادية أصيبت برعب شديد، وسافرت في السر إلى الولايات المتحدة الأمريكية وقامت بإجراء جراحة عاجلة لاستئصال الثدي.
الأغرب في الكواليس هو أنه بعد عودتها لمصر، تبين أن التشخيص الطبي كان خاطئاً تماماً، وأن الأورام كانت حميدة ولا تستدعي الاستئصال!
هذه الصدمة المروعة وفقدانها لرمز من رموز أنوثتها جعلها تشعر بزيف الدنيا، ودخلت في عزلة تامة.
في هذه الأثناء حاول أحد أزواجها السابقين استغلال حالتها النفسية وتسريب صور نادرة لها وهي مريضة لابتزازها مادياً، مما جعلها تتوجه في السر ليلاً إلى منزل الشيخ محمد متولي الشعراوي، وبكت أمامه قائلة: “أنا غسلت إيدي من البشر”، ووقعت على قرار اعتزالها النهائي وتبرعت بكامل قصرها وأموالها للفقراء والجمعيات الخيرية، شاطبة الفن من حياتها للأبد.
في النهاية… أثبتت شادية أن النجومية الحقيقية ليست في البقاء تحت الأضواء للأبد، بل في شجاعة الانسحاب في الوقت المناسب؛ فخلعت ثوب الشهرة والبريق المزيف، واختارت أن تعيش ما تبقى من عمرها في سلام وهدوء مع نفسها ومع الله، لتترك خلفها درساً لكل امرأة بأن راحة البال لا تُقدر بملايين الدنيا
السؤال لكِ ولأفكارك عزيزي القارئ: لو كنت مكان شادية، وفي قمة نجاحك، وشهرتك، وحب الملايين لك، وجاءتك لحظة شعرت فيها بالتعب… هل كنت ستملك الشجاعة لتترك هذا المجد كله وتعتزل وتشتري ‘نفسك وراحتك’، أم أن إغراء الأضواء والملايين كان سيجعلك تكمل الطريق رغماً عنك؟
شاركونا بآرائكم في التعليقات.. ودعونا نرى هل يملك جيل اليوم شجاعة زهد شادية



