سهام جلال :دار الايتام التى عوضتها عن حلم الامومة

سر عزلة سهام جلال وتدهور حالتها النفسية

كتبت/سمر الحلو

حالة من الصدمة بعد لغز الوفاة المفاجئ والغموض الذي عاشه الجميع في الساعات الأخيرة؛ واليوم نكشف
لكم أسرار سهام جلال المسكوت عنها خلف الكواليس ولماذا اختارت العزلة…” 

دار أيتام سرية.. الأمومة التي عوضتها الراحلة:

 

لم تكن الفنانة الراحلة مجرد زائرة عادية للجمعيات الخيرية، بل كانت صاحبة ومؤسسة لـ “دار أيتام” كاملة من

أموالها الخاصة.

 وجاءت هذه الفكرة للفنانة الراحلة بعدما شعرت في مرحلة ما أن قطار الفن قد سرق عمرها، وحرمها من تجربة الأمومة والاستقرار الأسري.

​لم تكتفِ سهام بدعم الدار مادياً، بل كانت تشرف على أدق تفاصيل حياة الأطفال؛ من مأكل وملبس وتعليم،

وتعتبر نفسها أماً حقيقية لهم في صمت تام.

وذلك بعيداً عن فلاشات الكاميرات أو الشو الإعلامي، مضحية ببريق النجومية مقابل سماع كلمة “ماما” من هؤلاء الأطفال.

​الحب الوحيد وسر عدم زواج سهام جلال:

 

طالما حاصر الجمهور الفنانة الراحلة بأسئلة حول حياتها الشخصية وسر عدم ارتباطها، والإجابة تكمن في قصة حب وحيدة وعنيفة عاشتها في شبابها مع شخص من خارج الوسط الفني.

 وعلى الرغم من التخطيط للزواج، إلا أن النصيب والظروف حالا دون اكتمال هذه القصة، مما تسبب لها في صدمة عاطفية كبيرة جعلتها تغلق باب قلبها للأبد وتتفرغ تماماً لفنها ثم لأطفالها في دار الأيتام.

هوايات متناقضة.. سيارات السباق وشجن “الكمانجة:

الوجه الآخر لـ أسرار سهام جلال يتجسد في هواياتها الغريبة والمتناقضة تماماً مع هدوئها الظاهر؛ فقد كانت تعشق رياضة قيادة السيارات بسرعة جنونية (السباقات).

وتعتبرها وسيلتها الوحيدة لتفريغ الطاقة السلبية والزعل الوجع الذي مرت به.

 كما كانت الفنانة الراحلة شغوفة جدًا بقراءة الكتب الفلسفية والتاريخية، وتمتلك مكتبة ضخمة في منزلها تضم نوادر المؤلفات.

هذا الجانب الثقافي العميق، هو ما كان ينعكس على حواراتها القليلة والنادرة، التي كانت تتسم بالرزانة والعمق والثقة المفرطة في النفس، والتي لم تفهمها الكثير من الأوساط الفنية وقتها.

​وفي المقابل، كانت تمتلك جانباً رومانسياً حزيناً، حيث تعلمت في شبابها عزف آلة “الكمان” (الكمانجة)، وكانت تعشق قراءة كتب علم النفس والفلسفة لدرجة الهوس.

 ومن هنا استوحت لقب “وزيرة السعادة” لصفحتها على إنستجرام(seham_galal_official@) ، حيث كانت تحاول نشر الطاقة الإيجابية للناس رغماً عن أي ظروف .

حقيقة صلة قرابتها بالفنانة صفاء جلال:

 

من الشائعات التي طاردت الراحلة لسنوات طويلة، وأصبحت جزءاً من البحث عن أسرار سهام جلال، هي صلة قرابتها بالفنانة صفاء جلال بسبب تشابه الملامح والأسماء.

 والحقيقة الفنية الموثقة أن صفاء جلال ليست شقيقتها نهائياً؛ فاسم صفاء الحقيقي هو “صفاء علي الدرديري” ونسبت نفسها للمخرج جلال الشرقاوي، بينما اسم الراحلة هو “سهام سعيد جلال.

​خذلان الوسط الفني والعزلة الأخيرة:

 

أكدت مصادر قريبة من عائلة الفنانة سهام جلال في الشهور الأخيرة من حياتها، مرت الراحلة بحالة نفسية سيئة للغاية

نتيجة ما أسمته في لقاءات سابقة بـ “شلالية ومحسوبية” الوسط الفني، وتجاهل المخرجين والمنتجين

لتاريخها الفني وإغلاق الهواتف في وجهها.

 هذا الخذلان جعلها تتخذ قراراً بكبريائها وعزة نفسها بألا تتسول الأدوار من أحد، فاختارت العزلة التامة والابتعاد

عن الأضواء، لتكتفي بالجلوس وسط كتبها ورعاية أطفالها في دار الأيتام حتى لقت ربها في سلام.

 لا شك أن خبر وفاتها نزل كالصاعقة على قلوب محبيها، لكنه، في الوقت ذاته، طرح علامات استفهام لا تنتهي حول

الأسباب الحقيقية لرحيلها، وسبب التكتم الإعلامي غير المبرر على لحظاتها الأخيرة.

رحلت سهام جلال، لكن مدرسة الهدوء والرقي والاحترافية التي أسستها ستظل باقية.

 إن التكتم على وفاتها، وإن بدا لغزًا، فهو في الحقيقة يعكس روحها التي فضلت أن تغادر في سلام، تمامًا كما عاشت.

سهام جلال ليست مجرد اسم في سجلات الفن، بل هي قصة نجاح وإنسانية ستظل تُروى. رحمة الله عليها، ولأسرتها ومحبيها الصبر والسلوان.

 السؤال الذي يتردد الآن في كل الأوساط الفنية: ما هو سبب وفاة سهام جلال؟ ففي الوقت الذي أعلنت فيه نقابة المهن التمثيلية الخبر الأليم،

لم يتم التطرق، لا من قريب ولا من بعيد، لطبيعة المرض أو الظروف المفاجئة التي أدت إلى الرحيل.

شاهدوا الفيديو https://youtu.be/FRhaN0RRTWg

لمتابعة المزيد من أخبار الفن والمشاهير الحصرية تابعوا منصة روبينا 25

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى