الشارع الألباني يثور ضد الفساد!
غليان شعبي يطالب بإسقاط الحكومة!

خاص / القاهرة
مواجهات عنيفة في ألبانيا تطلب التغيير
غضب بألبانيا يطالب برحيل الحكومة
تظاهرات تيرانا تندد بالفساد والبطالة
اشتعال احتجاجات ألبانيا ضد إيدي راما
مواجهات دامية تشعل شوارع ألبانيا
غليان في الشارع الألباني ومطالب برحيل الحكومة
تظاهرات تيرانا تندد بالفساد والبطالة
اشتعال احتجاجات ألبانيا ضد إيدي راما
مواجهات دامية تشعل شوارع ألبانيا
غليان في الشارع الألباني ومطالب برحيل الحكومة
شهدت العاصمة الألبانية تيرانا ومحيط المقار الحكومية والسيادية مواجهات أمنية عنيفة وتظاهرات غاضبة قادتها أحزاب المعارضة وقطاعات واسعة من النشطاء والنقابات العمالية والشبابية؛ للمطالبة بإسقاط الحكومة ورحيل رئيس الوزراء إيدي راما، وسط تنديد شعبي عارم بتفشي قضايا الفساد المالي وتدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع غير مسبوق في معدلات البطالة بين فئات الخريجين والشباب.
صدامات دامية وحصار المقار الرسمية
وتحولت المسيرات الاحتجاجية الحاشدة من وقفات سلمية إلى صدامات مفتوحة في الشوارع الرئيسية المحيطة بمقر رئاسة الوزراء والبرلمان، إثر محاولة مئات المتظاهرين الغاضبين كسر الطوق الأمني المشدد واقتحام الحواجز الفولاذية التي نصبتها قوات مكافحة الشغب.
ورشق المحتجون المباني الحكومية وخطوط الشرطة بالزجاجات الحارقة والمقذوفات الدخانية والألعاب النارية والحجارة، في حين ردت التشكيلات الأمنية بإطلاق خراطيم المياه وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود، مما أسفر عن تسجيل عشرات الإصابات في صفوف الجانبين واعتقال عدد كبير من المشاركين في أعمال الشغب والمواجهات الميدانية.
اتهامات بالفساد وهجرة جماعية للشباب
وتتهم قوى المعارضة والائتلافات الميدانية رئيس الوزراء وحزبه الاشتراكي بالاستئثار بالسلطة والضلوع في صفقات فساد كبرى وإهدار المال العام، فضلاً عن الفشل في احتواء التدهور الاقتصادي الذي دفع مئات الآلاف من الكفاءات وجيل الشباب إلى الهجرة غير النظامية نحو دول الاتحاد الأوروبي وبريطانيا بحثاً عن فرص عمل ومستوى معيشي ملائم.
واعتبر قادة الحراك أن سياسات الحكومة الحالية نسفت طموحات البلاد في تسريع وتيرة الانضمام للتكتل الأوروبي، وتسببت في تجريف الاقتصاد المحلي لصالح نخب سياسية ورجال أعمال مقربين من دوائر الحكم، مطالبين بتشكيل حكومة انتقالية محايدة للإشراف على انتخابات تشريعية مبكرة تضمن نزاهة المسار الديمقراطي.
رد رسمي وتحذيرات من تفاقم الأزمة
في المقابل، دانت وزارة الداخلية والجهات الرسمية في تيرانا أعمال العنف والتخريب التي طالت المرافق العامة، واصفة التحركات الميدانية بأنها محاولة غير دستورية للانقلاب على الشرعية وفرض الفوضى بدوافع سياسية، مؤكدة استمرار ملاحقة المحرضين على استهداف القوات الأمنية.
ويرى محللون سياسيون أن احتدام هذه المواجهات ينذر بتعميق الانسداد السياسي في ألبانيا ووضع استقرار منطقة البلقان أمام تحديات أمنية معقدة في حال استمرار التصعيد وتجاهل المطالب الاقتصادية والاجتماعية الملحة للشعب.
هل ترون أن الضغط الشعبي قادر على إسقاط الحكومة في ألبانيا، أم أن البلاد تتجه نحو أزمة سياسية طويلة الأمد؟ شاركونا تعليقاتكم وآرائكم على منصة روبينا 25 تي في!
الوسوم
إيدي راما احتجاجات ألبانيا البطالة في ألبانيا الفساد في ألبانيا المعارضة الألبانية تيرانا منصة روبينا 25 تي في مواجهات الشرطة
تم نسخ الرابط



