كيف سدد يوسف وهبى دين أمينة رزق ليعيدها للأضواء

أمينة رزق : قصة اللجوء للدير وسر تدخل يوسف وهبى

كتبت / سمر الحلو 
أمينة رزق.. عندما أنقذ يوسف وهبي “عذراء الشاشة” من الحبس الصادم


اشتُهرت الفنانة القديرة أمينة رزق بلقب “راهبة المسرح” وأيقونة الأمومة والطيبة، لكن هذه الطيبة المفرطة كادت في فترة الستينيات أن تقودها خلف جدران السجن في قضية نصب هزت كواليس الوسط الفني سراً.

 التفاصيل تعود إلى ثقتها العمياء في أحد الأشخاص المقربين من عائلتها، والذي استغل ترفعها عن الأمور المادية وأقنعها بمشاركته في مشروع تجاري، وطلب منها التوقيع على شيكات بنكية وكتابة اسمها كـ “ضامن قانوني” لتسهيل سحب القروض.

بمجرد استلام الأموال، هرب هذا الشخص خارج البلاد بمبلغ تجاوز 100 ألف جنيه، وهو رقم مرعب في ذلك الوقت.


الصدمة الكبرى هو ان الفنانة العذراء وجدت نفسها فجأة أمام طائلة القانون وصدر ضدها حكم بالحبس، بل وقامت قوة باقتحام منزلها والحجز على أثاثها سراً.

والسر الخفى هنا هو أن أمينة رزق حاولت الاعتزال والاختفاء تماماً في دير مسيحي قديم هرباً من الفضيحة والصدمة النفسية، وظلت مختبئة لولا أن يوسف وهبي تتبع مكانها. تواصل عميد المسرح العربي مع النيابة وقام بدفع كامل المبلغ من حسابه الشخصي.

والأكثر شهامة أنه رفض استرداد المليم الواحد منها طوال حياته، قائلاً لها جملته الشهيرة: “دموع أمينة رزق أغلى من أموال الدنيا”، ليعيدها إلى الشاشة برأس مرفوعة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى