مخططات هدم الأسرة والتعليم في صالون هزاع الثقافى

حروب الجيل الخامس فى ندوة بنقابة اتحاد الكتاب.

 كتبت/سمر الحلو

كواليس صالون هزاع بالزمالك.. حروب الكلاب وصدمة النسوية ولغز 1928

​كواليس صالون هزاع الثقافي بالزمالك.. روشتة حماية الوعي والأسرة المصرية؛ فجرت الندوة الفكرية الموسعة بنقابة اتحاد الكتاب بالزمالك

مفاجآت مدوية لتعرية مخططات التمويل المشبوه وحروب الجيل الخامس. وشهدت الندوة حضوراً رفيع المستوى لملتقى القامات العسكرية والبحرية والاستراتيجية؛

وجاء في مقدمتهم سيادة اللواء بحري أ.ح / ممدوح الإمام مساعد مدير المخابرات الحربية الأسبق والخبير الاستراتيجي في شؤون الأمن القومي والنقل البحري،

وسيادة القبطان البحري / صالح حجازي خبير شؤون النقل البحري والمحلل المتميز في قضايا تحديث القوات البحرية ومواكبة المتغيرات الاستراتيجية،

 إلى جانب لفيف من المفكرين والخبراء لتفكيك آليات اختراق المجتمع وتزوير الرواية الوطنية واستهداف الأسرة والتعليم

​تشويه وعي المرأة واختراق الأسرة

​رصد محمد جاد هزاع تحول الأفكار والمطالب الغريبة لبعض المحاميات تفكيك دعوات إسقاط الواجبات الزوجية وتغيير بوصلة تفكير المرأة المصرية.

​في لقطة كاشفة شهدتها الندوة، شارك الكاتب الصحفي محمد جاد هزاع الحضور تحليلاً فكرياً هاماً يمس التغيرات الطارئة على قضايا المرأة والمجتمع

 وتأثيرها المباشر على تفكير المرأة المصرية. وأوضح هزاع أنه في بادئ الأمر كان يشعر بتعاطف كبير مع قضايا المرأة،

 انطلاقاً من شعوره الإنساني وتقديره للمهام والأعباء الكثيرة والخاصة التي تقوم بها وتختلف بطبيعتها عن مهام الرجل، معتقداً أنها قد تكون مظلومة في بعض الجوانب الاجتماعية.

​وتابع هزاع مفجراً مواقف صادمة تعكس حجم المتغيرات والدعوات الغريبة التي طرأت مؤخراً لتستهدف ثوابت الأسرة،

مشيراً إلى خروج بعض الأصوات والمحاميات اللواتي يتبنين أفكاراً تهدم الكيان الأسري؛

 حيث رصد خروج محامية تنادي بشعارات “الجنس التجاري”، في حين تخرج محامية أخرى بدعاوى غريبة تحت لافتة المساواة،

 تزعم فيها أنه ليس واجباً على الزوجة المبيت في بيت زوجها وأن بإمكانها المبيت خارجه بشكل طبيعي.

​وأكد هزاع أن هذه النماذج تكشف كيف تبدلت البوصلة من الدفاع عن حقوق المرأة المشروعة إلى تمرير قيم دخيلة وغريبة على المجتمع المصري

لتغيير طريقة تفكير المرأة وضرب استقرار البيت، محذراً من الاختراق الديموغرافي الحالي الذي وصفه بـ “المحاولة الثالثة” في تاريخ البلاد

 لإحداث إحلال في التركيبة السكانية، مشبهاً إياه بتجربتي الهكسوس والصهاينة، ومشدداً على أن جينات المصريين هي حائط الصد المنيع

حرب الكلاب ومخطط ضرب السياحة.

​تمويلات مشبوهة لاستنكار واستوحاش الكلاب في المناطق الأثرية
تحذيرات دولية تفرض تطعيم السعار على الأجانب قبل دخول مصر

​وفجّر الصالون محوراً في غاية الحساسية والخطورة يرتبط مباشرة بالتدمير الممنهج للاقتصاد الوطني عبر نوافذ مستحدثة؛

حيث كشف المتحدثون عن كواليس مؤامرة تقودها منظمات وجهات خارجية تحت لافتات براقة للرفق بالحيوان.

وأوضح الحضور أن هناك أموالاً ضخمة وتدفقات مالية وتبرعات تُدفع الآن داخل مصر لجهات وجماعات معينة بهدف تشجيع انتشار كلاب الشوارع.

 وجعلها “تستوحش” وتهاجم المواطنين في المناطق السكنية والسياحية ​وأشار المتحدثون بالندوة إلى أن النتيجة المباشرة لتشجيع انتشار واستوحاش الكلاب

ظهرت في قيام منظمات سياحية عالمية ودول أجنبية بإصدار تحذيرات رسمية لمواطنيها والمسافرين الراغبين في زيارة مصر،

تشترط عليهم ضرورة أخذ تطعيم “داء السعار” قبل القدوم إلى البلاد. هذا المخطط المصنوع أثر بشكل مباشر وسلبي على قطاع السياحة المصري،

وجرى استغلاله كأداة ضغط وتشويه لصورة الدولة بالخارج، مما يثبت أن الحرب تتخذ أشكالاً غير تقليدية لخلخلة الأمن القومي والاقتصادي.

​تزوير الحقائق وصناعة الرواية الموجهة

​آليات حروب الجيل الخامس في اختراق العقول عبر السينما والشاشات
خطورة الاقتصاد السلوكي للسوشيال ميديا في إشعال الفتن وتفكيك الروابط

​من جانبه، فكك الكاتب الصحفي ياسين غلاب، نائب رئيس تحرير الأهرام، آليات حروب الجيل الخامس التي تستهدف العقل والوعي الأسري بالأساس.

 وأوضح غلاب أن المؤامرة تبدأ أولاً من نسج “رواية مصنوعة” ومزورة للحقائق،

لتنتقل بعدها إلى السينما والشاشات، ثم يجري اعتمادها داخل مراكز الأبحاث، لتتحول في النهاية لقرار سياسي يمس الدول واستقرار شعوبها

​وحذر غلاب من خطورة التطور التكنولوجي وتطبيقات مثل “فيسبوك” التي تعتمد على “الاقتصاد السلوكي” وتستغل الضعف الثقافي وحب الشهرة لإشعال الفتن وتفكيك الروابط.

ودعا غلاب إلى ضرورة امتلاك “الرد الحضاري” بإنتاج روايتنا الوطنية مواجهة الأكاذيب.

​لغز تقسيم الأمة لـ مؤمن وكافر:

​مخطط الاحتلال الإنجليزي لفرز المواطنين على أساس ديني بدلاً من الهوية تمويل شركة القناة لتأسيس جماعة الإخوان بهدف شق الصف الوطني

​وفي المحور التاريخي والفكري، أكد المستشار القانوني والمفكر خالد الكيلاني بقوة أن القيم والمبادئ الأخلاقية والاجتماعية هي قيمة واحدة وثابتة في كل الأديان السماوية بلا اختلاف أو تفريق

​كشف الكيلاني عن أبعاد المخطط الغربي التاريخي لضرب مصر, مشيراً إلى أنه منذ عهد الاحتلال الإنجليزي،

كان هدف الغرب الأساسي هو التفريق بين المسلمين والمسيحيين في مصر لشق الصف الوطني.

واعتمد هذا المخطط الخبيث على محاولة خلق فجوة وتقسيم المجتمع إلى “مؤمنين وغير مؤمنين”،

وهي الثغرة التي حاولوا من خلالها فرز المواطنين على أساس ديني بدلاً من الهوية الوطنية الجامعة، لولا يقظة الحركة الوطنية

​واستشهد الكيلاني بملحمة “ثورة 1919″، موضحاً كيف وقف الشعب المصري بكافة أطيافه (مسلمين ومسيحيين) ككتلة واحدة خلف زعيم الأمة سعد زغلول تحت راية الهوية الوطنية،

ليفشل هذا المخطط الاستعماري تماماً. وأوضح أنه نتيجة لهذا التلاحم، لجأت بريطانيا وصناع سياستها إلى صناعة تيار بديل لضرب الحركة الوطنية وحزب الوفد،

فجاء تأسيس جماعة الإخوان المسلمين في الإسماعيلية عام 1928 بتوجيه ودعم إنجليزي مباشر،

حيث تلقوا تمويلاً بقيمة 500 جنيه من شركة القناة الإنجليزية تحت لافتة بناء مسجد، لتبدأ من هنا خطة شق الصف الوطني وزرع الفتنة الدينية

​مسخ الهوية الوطنية وتغريب الأجيال.

​استهداف التعليم والأسرة عبر المنح الأجنبية وتعدد الأنظمة التعليمية مواجهة التسهيل التشريعي للطلاق ودعم قانون الأحوال الشخصية للأزهر

​وتابع الكيلاني كشف كواليس المؤامرة، مشيراً إلى أن استهداف مصر ركز على قطاعي التعليم والأسرة عبر مراكز أبحاث جماعات الإسلام السياسي

 بالاعتماد على المنح والتمويل الأجنبي، وتمرير تعدد الأنظمة التعليمية لإنشاء أجيال مشتتة ومفصولة عن هويتها الوطنية وجذورها الحضارية.

 كما هاجم أفكار “سيد قطب” في كتابه (معالم في الطريق) والتي أسست للحاكمية وتكفير المجتمع وتأسيس التنظيم الخاص، معتبراً إياها الرَّحِم الخبيث الذي ولدت منه كل تنظيمات العنف والتطرف.

​أوضح الكيلاني أن مخطط مسخ الهوية امتد لخلخلة الانتماء عبر شاشات التلفزيون والتعليم لخلق حالة من التغريب والابتعاد عن الجذور، منتقداً في الوقت نفسه التسهيل التشريعي لفكرة الطلاق وسوء تأويل النصوص،

ومؤكداً أن مشروع قانون الأحوال الشخصية المطروح من الأزهر الشريف هو الأفضل لتنظيم الفطرة وحماية الأسرة المصرية من التفكك والهدم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى