ورل الصعيد: الحقيقة وراء وحش النيل!

طوارئ في الصعيد: لغز زاحف النيل!

كتبت: سمر الحلو

​ظهور الورل النيلي في الصعيد يثير الجدل

​حالة ذعر وتحركات بيئية عاجلة

​أثار تداول مقاطع مصورة توثق ظهور حيوان “الورل النيلي” الضخم على ضفاف نهر النيل في محافظات الصعيد، وتحديداً في قنا وأسوان والمنيا، حالة واسعة من القلق بين الأهالي والصيادين، بعدما ظن البعض أنه تمساح صغير أو زاحف سام يهدد القرى المجاورة.

وفور انتشار المشاهد، شكلت وزارة البيئة المصرية وفرق قطاع حماية الطبيعة غرف طوارئ ميدانية بالتنسيق مع شرطة البيئة والمسطحات المائية، لرصد مسار الحيوان والتأكد من عدم اقترابه من التجمعات السكنية، مع طمأنة المواطنين بأن تواجده على ضفاف النيل والترع الكبرى يعد سلوكاً طبيعياً خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.

حقيقة الخطر وطبيعة الزاحف النيلي

​أكد مسؤولو الحياة البرية وخبراء الزواحف في تصريحات رسمية أن الورل النيلي ليس كائناً مفترساً للبشر ولا يحتوي لعابه على سموم قاتلة كما يُشاع، بل يمتلك دوراً بيئياً بالغ الأهمية في حفظ التوازن الطبيعي داخل النهر.

يتغذى الورل على القوارض، والأسماك الصغيرة، وجثث الحيوانات النافقة، فضلاً عن افتراسه لبيض وقواقع البلهارسيا وتماسيح النيل الصغيرة، ما يجعله منظفاً طبيعياً لمجرى المياه.

وأوضح الخبراء أن هذا الحيوان يتميز بالخجل والحذر الشديد، ويهرب فور استشعاره أي اقتراب بشري، ولا يظهر سلوكاً دفاعياً حاداً إلا في حال محاصرته أو محاولة الإمساك به عنوة.

​تعليمات التعامل وفرق الرصد الميداني

​أشارت التقارير الميدانية إلى أن فرق الإنقاذ التابعة للبيئة تتابع حركة هذه الزواحف دون الحاجة إلى قتلها أو مطاردتها العنيفة، حفاظاً على التنوع البيولوجي المهدد بالانقراض وفقاً للاتفاقيات الدولية لحماية الحياة البرية.

ودعت الجهات التنفيذية المواطنين والمزارعين في محافظات الوجه القبلي إلى عدم الاقتراب من الزواحف المائية أو محاولة صيدها بالأسلحة البدائية لتفادي ردات فعلها العنيفة، مع ضرورة إبلاغ الخط الساخن لوزارة البيئة فور رصد أي كائن غريب، لتقوم الفرق المتخصصة بنقله وإعادته بأمان إلى بيئته الطبيعية في المحميات النيلية البعيدة عن العمران.

​هل تعتقدون أن زيادة التوعية بالحياة البرية كافية لتبديد مخاوف الأهالي من زواحف النيل؟

​شاركونا بآرائكم وتعليقاتكم على منصة روبينا 25 تي في ليصلكم كل ما هو جديد وحصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى