الفضة والأحجار:أسرار كشف الغش التجاري!
قبل الشراء:كيف تفرز الفضة الأصلية من المقلدة؟
خاص: القاهرة
«الفضة الإسترلينية والأحجار النادرة»..
قواعد التمييز بين القطع الاستثمارية وحيل الغش التجاري
تشهد أسواق المعادن الثمينة والحلي تحولاً لافتاً في سلوك المشترين، حيث بدأت الفضة الإسترلينية عيار 925 والأحجار الكريمة القديمة تأخذ موقعاً بارزاً كأوعية ادخارية وزينة استثمارية تحمي السيولة النقدية من تآكل قيمتها. ومع ذلك، تشير تقارير سوق الصاغة والغرف التجارية إلى تزايد عمليات الغش والخلط التجاري في الأسواق الإقليمية، مدفوعة بانتشار تقنيات التصنيع الحديثة التي تنتج خامات مقلدة مطابقة تماماً للمظهر الأصلي، وتحديداً في حجر الفيروز وعيارات الفضة، مما يوقع الكثيرين في فخ شراء قطع استهلاكية لا قيمة لإعادة بيعها.
يوضح خبراء فحص المعادن والأحجار أن التمييز بين القطعة الأصلية والمقلدة يبدأ من فحص دمغة العيار الرسمية بالعدسة المكبرة للتأكد من حفرها الدقيق والواضح، وليس مجرد نقش سطحي بالليزر يسهل تزويره. أما في عالم الفضة، فإن القطع الاستثمارية الحقيقية تتميز بوزنها النوعي الصافي وخلوها من الشوائب المغناطيسية؛ فاختبار المغناطيس البسيط يكشف فوراً خلط الفضة بمعادن حديدية رخيصة. وبالنسبة للأحجار الكريمة، وتحديداً حجر الفيروز السيناوي أو النيشابوري، فإن الفيروز الطبيعي الاستثماري يتميز ببرودة ملمسه ومساميته الدقيقة وظهور عروق صخرية غير منتظمة على السطح، بينما تكون الأحجار المصنعة أو المعالجة بالبلاستيك والراتنج متطابقة اللون والشكل وتفقد برودتها سريعاً عند ملامسة الجلد.
ولا تقتصر القيمة الاستثمارية للحلي الفضية على وزن الجرام وسعر البورصة اليومي فحسب، بل تمتد لما يُعرف في سوق المعادن بـ «قيمة الصنعة التراثية» والندرة. فالقطع المصنوعة يدوياً بتقنيات الصب والتكفيت القديمة تكتسب قيمة مادية متزايدة مع مرور السنوات كقطع أثرية وانتيكات، على عكس المشغولات المفرغة المصنعة آلياً بالكمبيوتر والتي تفقد نسبة كبيرة من قيمتها عند إعادة البيع. لذا، يشدد المختصون على ضرورة اشتراط الحصول على فاتورة تفصيلية معتمدة من الصائغ توضح عيار الفضة الصافي، ووزن الحجر ونوعه، وما إذا كان طبيعياً أو معالجاً كيميائياً، لضمان استرداد رأس المال مع أرباحه عند التسييل.
هل تفضل ادخار أموالك في الفضة والمصوغات التراثية، أم ترى الذهب هو الملاذ الوحيد الآمن؟ شاركونا تعليقاتكم وآراءكم على منصة روبينا 25 TV.



