اسمهان:لغز “السم” ومؤامرة أخطر جاسوسة فى الشرق

الوجه الاخطر لاسمهان الذى لا يعرفه الكثيرون …

كتبت / سمر الحلو
أسمهان… الصندوق الأسود للجاسوسية الدولية ومعركة “السم والرصاص”

​أميرة الجبل الساحرة أسمهان، التي رحلت في سن الشباب إثر سقوط سيارتها في ترعة بمدينة طلخا، لا يزال الغموض يحيط بوفاتها.

لكن الحقيقية التي تخفيها تقارير المخابرات البريطانية والفرنسية تكشف أن أسمهان لم تكن مجرد مطربة ذات صوت ملائكي، بل كانت أخطر جاسوسة حسناء في الشرق الأوسط خلال الحرب العالمية الثانية!

الكواليس السحرية تبدأ عندما جندتها المخابرات البريطانية سراً لإقناع زعماء الدروز في سوريا بعدم التعاون مع ألمانيا، مقابل مبالغ مالية خيالية كانت تتسلمها بالجنيه الإسترليني الذهبي.


​الكواليس تكشف أن أسمهان كانت تعيش حياة مزدوجة مرعبة؛ فبينما تسجل أغانيها في القاهرة، كانت تسافر في مهام سرية إلى القدس وبيروت وتلتقي بقادة جيوش الحلفاء.

 اللعنة بدأت عندما قررت أسمهان اللعب على الحبلين؛ حيث بدأت في تسريب معلومات للمخابرات الفرنسية (حكومة فيشي) ضد بريطانيا لزيادة أرباحها المالية وتأمين نفوذ عائلتها. عندما اكتشف الإنجليز هذه الخيانة، صدر قرار سري بتصفيتها.

والسر الذي لا يعرفه الكثيرون هو أن حادث السقوط في الترعة سبقه محاولتان مجهولتان لتسميمها داخل فندق “الملك داود” في القدس، نجت منهما بمعجزة.

الأغرب هو أن السائق الذي كان يقود سيارتها يوم الحادث، والذي اختفى تماماً ولم يعثر له على أثر بعد سقوط السيارة في الماء، تبين لاحقاً من واقع التحقيقات السرية أنه كان ضابطاً مجنداً في المخابرات البريطانية، مما يؤكد أن صوت أسمهان العذب تم إسكاته بقرار سياسي دولي غامض.

بين سحر الغناء وغموض السياسة.. رحلت أسمهان وتاركةً خلفها لغزاً يعجز الكثيرون عن حله.

 كيف يمكن لصوتٍ بهذا النقاء، وعينين بكل هذا السحر، أن يدخلا في لعبة المخابرات الدولية لتصبح صاحبتها ‘أخطر جاسوسة’ يدفع الموت ثمناً لأسرارها؟


​السؤال لكِ ولأفكارك عزيزي القارئ: هل تعتقد أن أسمهان كانت ضحية لذكائها وشجاعتها في عالم السياسة، أم أن الفن خسِرها عندما وافقت على دخول لعبة الجاسوسية المظلمة؟

وهل ترى أن السائق الغامض كان مجرد أداة لتنفيذ أمر اغتيال محتوم بعد فشل السم مرتين؟​شاركونا بآرائكم في التعليقات.. هل تعتقدون أن سر أسمهان مات معها في قاع المياه، أم أن الأيام لا زالت تخفي الكثير؟” 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى