فبركة بالذكاء الاصطناعي لإبادة الكلاب فى مصر!

مبادرة تؤكد: "مصر خالية من السعار بحلول عام 2030"

كتبت/سمر الحلو

صرخة وعى…هل تحولت شائعات “عض الكلاب”الى مخطط ممنهج للابادة؟

أكد الباحث الأستاذ أشرف حمودة ، أن ظاهرة العنف المتصاعد ضد كلاب الشوارع في الآونة الأخيرة لم تعد مجرد تصرفات فردية،

بل تبدو كأنها “مخطط ممنهج” تقوده شائعات وفيديوهات مفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي؛ لخلق حالة من الذعر والتحريض على تسميم وقتل هذه الأرواحة البريئة بلا رحمة

​تساءل الأستاذ الباحث أشرف حمودة”مستنكراً: “لقد عشنا طويلاً والكلاب جزء من تفاصيل بيئتنا وشوارعنا ولم نشهد هذه القسوة من قبل، فأين ذهبت قيم الرفق بالحيوان؟”.

وأضاف أن مواجهة هذه الظواهر البشعة تتطلب قبضة حديدية من الدولة لمعاقبة مسممي الحيوانات، وملاحقة الجهات التي تروج لثقافة الإبادة بدلاً من العلاج

مصر بلا سعار 2030.. استراتيجية الدولة لحماية أمن المجتمع:

وفي سياق متصل، أوضح “أشرف” أن الدولة المصرية تقود تحركاً حاسماً يعكس وعيها بأبعاد الأمن البيئي؛

حيث جاءت المبادرة الرئاسية لإعلان “مصر خالية من السعار بحلول عام 2030” كإجابة قاطعة ومستجيرة بمطالب جمعيات حقوق الحيوان. هذه المبادرة لا تعتمد على القتل، بل على الاحتواء والتحصين.

​الشيلترات والتحصين.. روشتة البديل الإنساني:

​وتتجسد خطة الدولة اليوم في التوسع في إنشاء الملاجئ الرسمية (الشيلترات)، والتي كان آخرها افتتاح شيلتر متطور في مدينة 6 أكتوبر،

إلى جانب المبادرات المماثلة في بورسعيد وعدة محافظات، بهدف تجميع الكلاب وتطعيمها وتوفير الرعاية البيطرية لها.

خارطة طريق.. توصيات عاجلة لإنهاء أزمة كلاب الشوارع في مصر:

ومن أجل تحقيق أهداف استراتيجية “مصر بلا سعار 2030” بشكل مستدام، نضع أمام الجهات التنفيذية والمجتمع المدني مجموعة من التوصيات الحاضرة والملحة.

​توسيع مظلة برنامج الـ (TNR): وهو البرنامج العلمي المعتمد دولياً القائم على (الصيد، التعقيم، التطعيم، ثم الإطلاق).

هذا الإجراء يضمن وقف تكاثر الكلاب بشكل طبيعي ويقضي على مرض السعار تماماً دون الحاجة للإبادة.

​كما أكد على تفعيل قوانين حماية الحيوان وتغليظ العقوبات و تشديد الرقابة وتطبيق عقوبات رادعة على كل من يلجأ لتسميم الشوارع أو ممارسة العنف ضد الحيوانات، لما يمثله ذلك من خطر داهم على صحة الأطفال والبيئة العامة.

تقنين وتنظيم “شيلاتر” المجتمع المدني:

أشار الى ضرورة تقديم تسهيلات وإعفاءات للمبادرات الشبابية والجمعيات الأهلية المرخصة التي تؤسس ملاجئ للكلاب، ودمجها ضمن خطة المحافظات لتخفيف العبء عن كاهل الدولة.

​حملات توعية مدرسية وإعلامية:

أوصى أستاذ أشرف بضرورة إطلاق حملات قومية بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والمؤسسات الدينية لنشر ثقافة الرفق بالحيوان، وتوعية الأطفال بكيفية التعامل الآمن مع كلاب الشوارع لتجنب حوادث العض.

​إنشاء خط ساخن للإبلاغ والإنقاذ:

طالب أيضا بتخصيص آلية سريعة (تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية) لتلقي بلاغات المواطنين بشأن الكلاب الشرسة أو المصابة، للتعامل معها طبياً بدلاً من ترك الأمر للاجتهادات الفردية العنيفة.

​اختتم الباحث أشرف حديثه مؤكداً أن حماية الحيوان هي جزء لا يتجزأ من حماية البيئة والمجتمع، وأن التوازن البيئي في مصر يتحقق بالرحمة وتطبيق القانون، وليس بنشر السموم والخوف .

تابعونا على منصة روبينا 25 تى فى للمزيد من الاخبار الحصرية .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى