خبايا الصراع بين رشدى اباظة و عمر الشريف سنوات

عمر الشريف ورشدي أباظة.. الخدعة الذكية وكواليس صراع "لورانس العرب"

كتبت / سمر الحلو
عمر الشريف ورشدي أباظة.. الخدعة الذكية وكواليس صراع “لورانس العرب”


العالمية والبريق الهوليودي الذي حققه النجم عمر الشريف في فيلم “لورانس العرب” غيرا مجرى حياته بالكامل، لكنهما في الوقت نفسه كانا السبب وراء قطيعة نفسية وصراع صامت امتد لسنوات طويلة مع “دنجوان السينما المصرية” رشدي أباظة.

 الكواليس التاريخية تكشف أن المخرج العالمي ديفيد لين كان قد اختار في البداية رشدي أباظة للدور بعدما بهرته كاريزمته، ولكن عمر الشريف استخدم ذكاءه وإتقانه للغات وقام بـ “مؤامرة تطفيش” ذكية؛ حيث أقنع المخرج سراً بأن رشدي نجم غير ملتزم بمواعيد التصوير الصارمة وقد يعطّل الإنتاج، مما جعل المخرج يتراجع ويمنح الدور لعمر الشريف.


الخبايا هى انه عندما علم رشدي أباظة بهذه الخدعة، جن جنونه وتوعد عمر الشريف علناً. والسر الذي لا يعرفه الكثيرون أن رشدي أباظة قام بـ “حظر” عمر الشريف من دخول بعض النوادي والفنادق الشهيرة في القاهرة التي كان يملك رشدي نفوذاً فيها، حيث كان يهدد أصحابها بإغلاقها لو استقبلوا عمر الشريف!

هذا الحصار المالي والاجتماعي جعل عمر الشريف يشعر بأنه “منفي” داخل بلده، وضاعف من قراره بالاستقرار النهائي في أوروبا وتجنب النزول إلى مصر لسنوات طويلة، ليس فقط بحثاً عن العالمية، بل هروباً من قبضة الدنجوان الغاضب الذي لم يسامحه حتى آخر أيام حياته. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى