“ذاكرة الفيل.. لماذا لا تنسى المرأة ‘الكلمة الجارحة’ ولو مرت عليها سنوات؟”
لماذا يستطيع الرجل نسيان مشاجرة بعد 10 دقائق، بينما تظل المرأة تتذكر تفاصيلها بعد 10 سنوات؟
كشفت دراسة حديثة أن “الحصين” وهو مركز الذاكرة، و“اللوزة الدماغية” وهو مركز المشاعر
مرتبطان عند المرأة بشبكة ألياف عصبية أقوى بكثير من الرجل
و أن عقل المرأة يقوم بعمل ” أو “وسم” للمعلومات بالمشاعر. فالمعلومة لا
تُخزن كحدث مجرد، بل تُخزن ومعها (شعور الغضب، رائحة المكان، ونبرة الصوت
التقرير يوضح أن هذا ليس “نكداً” كما يروج البعض، بل هو نظام حماية بيولوجي يجعل المرأة تتعلم من تجاربها العاطفية بسرعة البرق لتجنب تكرار الألم.
التقرير يقترح تقنية “الكتابة التفريغية”؛ وهي أن كتابة الحدث المؤلم باليد (وليس على الموبايل) يقلل من الارتباط العاطفي به في الدماغ، مما يسمح للمرأة بـ “أرشفة” الذكرى بدلاً من “عَيْشها” كل مرة



