“دبلوماسية اليخوت”: صفقات المياه الدولية

بعيداً عن قاعات الاجتماعات الرسمية التي تخضع للتنصت والبروتوكولات، تبرز ظاهرة “السيادة العائمة”.

هذا التقرير يكشف كيف تحولت اليخوت العملاقة المملوكة لشركات غامضة أو مليارديرات مقربين من السلطة في الغرب إلى “مقار حكم بديلة”.

 المعلومة الحصرية هنا هي أن الاتفاقيات التي تفشل في أروقة بروكسل وواشنطن يتم توقيعها في “عرض البحر”

بمجرد خروج اليخت عن حدود الـ 12 ميلاً بحرياً (المياه الإقليمية).

 في هذه المنطقة، تسقط القوانين الوطنية، ويجتمع قادة دول معادية “علنياً”

لتقسيم كعكة الغاز في المتوسط أو لترتيب صفقات سلاح “مشبوهة” بعيداً عن أعين البرلمانات.robina25tv

التقرير يكشف أن بعض “الخرائط الحدودية” الجديدة تم رسمها فعلياً على طاولات طعام هذه اليخوت

لا توجد هناك كاميرات ولا محاضر اجتماعات، ويوقع المشاركون الاتفاقات هناك، ثم تتحول هذه الاتفاقات إلى واقع تفرضه الدول لاحقًا تحت مسمى “معاهدات دولية”.

سؤال : لماذا يهرب صُنّاع القرار إلى “المياه الدولية” لتوقيع الاتفاقيات المصيرية؟ هل يخشون القانون أم يخشون شعوبهم؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى