ميرفت أمين : عقدة الأم والقرار الصعب
سر التردد فى حياة ميرفت امين
ميرفت أمين.. حكايتها عقدتها من والدتها … وسر “الجمال الدائم” الذي يبدأ من رائحة القرنفل وحكمة برج القوس!
كتبت / سمر الحلو
عندما ننظر إلى وجه النجمة ميرفت أمين، نشعر أننا أمام لوحة فنية لم تتأثر بمرور الزمن. لكن خلف هذا الجمال الهادئ، تكمن أسرار تجمع بين الوجع الإنساني وتفاصيل رقيقة هي سر شبابها الدائم”
لم تكن طفولة ميرفت وردية تماماً؛ فقد نشأت وسط أخوات بنات، وكانت هي الأكثر التزاماً وتحملاً للمسؤولية. عانت من “عقدة” بسبب صرامة والدتها و جبروتها ، مما جعلها تميل عاطفياً لوالدها الذي كان يمثل لها الأمان والحنان، والمهرب من قسوة التعليمات
المفاجأة أن ميرفت أمين لديها “ضعف شديد” تجاه الحلويات منذ طفولتها، ورغم ذلك “لم تتبع أي نظام دايت في حياتها”. السر في رشاقتها هو “التوازن الذكي”؛ فهي تعوض السكريات بالرياضة والحركة، وتؤمن أن “الخروج” والاختلاط بالحياة هو ما يجدد الروح ويمنع الشيخوخة
كونها من مواليد برج القوس، تعترف ميرفت بأنها شخصية “مترددة جداً” في اتخاذ قراراتها، وهذا التردد كان يسبب لها مشكلات أحياناً. لكنها وصلت لخلاصة حكيمة تنصح بها الجميع: “لا بد من التوازن بين العقل والقلب”. ترى ميرفت أن الاعتماد على العقل وحده يجعل القرار جافاً، والاعتماد على القلب وحده يجعله متسرعاً، والسر في النجاح هو دمج الاثنين معاً
إذا دخلتِ بيت ميرفت أمين، ستجدين بستاناً من الورود. هي عاشقة للورد لدرجة الجنون، ولديها طقس مقدس وهو شراء “القرنفل البلدي” بنفسها لتزين به كل أركان بيتها. بالنسبة لها، رائحة الورد هي التي تمنحها الصفاء النفسي الذي ينعكس على نضارة وجهها



