علي الكسار: “أُمّي حير المخرجين بذكائه و حقيقة دخوله مستشفى المجانين بسبب الخروف؟

بجلبابه الشهير ولهجته النوبية المتقنة، حجز الفنان علي الكسار مكانة لا تُنسى في قلوب المصريين.

لكن خلف هذه الشخصية البسيطة أسرار لا يعرفها الكثيرون عن ذكائه الخارق وكواليس حياته العجيبة

من أغرب المواقف التي مر بها “عم عثمان” هي قصة “خروف العيد”.

حكى البعض أن علي الكسار اشترى خروفًا ووضعه في “بدروم” منزله.

وبسبب شقاوة الخروف وصوته العالي اعتقد الجيران أن هناك أمراً مريباً يحدث.

الموقف تطور لدرجة كوميدية تسببت في ذهابه لمستشفى المجانين لفترة وجيزة للتأكد من قواه العقلية بعد بلاغ كيدي

واتضح في النهاية أنها كانت مجرد “دُعابة قدر” عاشها ملك الكوميديا في الواقع قبل أن يقدمها على الشاشة.

كشفت الفنانة الجميلة ليلى فوزي عن سر مذهل في شخصية الكسار؛ فرغم أنه “لا يجيد القراءة والكتابة”

إلا أنه كان يتمتع بذكاء حاد وتركيز “فولاذي”.

كان يجلس خلف الكاميرا، ويطلب من مساعديه قراءة الحوار أمامه لمرة أو مرتين

فيحفظه فوراً عن ظهر قلب ويؤديه ببراعة تفوق المتعلمين، مؤكداً أن الموهبة الحقيقية لا تحتاج لشهادات.

ليلى فوزي قالت أيضاً إن هناك شبهاً كبيراً في “الروح” والذكاء الفطري بين علي الكسار والفنان عبد المنعم مدبولي

فكلاهما امتلك قدرة عجيبة على الارتجال.

والمفاجأة التي قد تصدم الكثيرين هي أن علي الكسار “ليس نوبياً” كما اعتقد الناس لسنوات

بل هو قاهري أصيل ولد في حي السيدة زينب، لكنه أتقن الشخصية لدرجة أنه أقنع الملايين بأصوله النوبية.

علي الكسار لم يكن مجرد ممثل “طيب”، بل كان عبقرياً بالفطرة، استطاع بذكائه أن يهزم “الأمية”

ويحول موقف “الخروف” إلى ذكرى تضحكنا حتى اليوم، ليبقى أسطورة الكوميديا الصادقة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى