“مؤنث سالم”:تمكين الشباب والأطفال ودعم الابتكار

مبادرات"مؤنث سالم"الشبابية من أجل أجيال الغد

القاهرة/ خاص

مبادرات”مؤنث سالم”الشبابية من أجل أجيال الغد

 

شراكة استراتيجية بين “مؤنث سالم” و4 مبادرات شبابية لتمكين النشء ودعم الابتكار ​تزامناً مع الجهود المستمرة لتعزيز المشاركة المجتمعية، أعلنت مؤسسة مؤنث سالم

لتمكين المرأة عن توقيع شراكة استراتيجية بارزة مع أربع مبادرات شبابية واعدة هي: “مش لوحدك”، “مش شبهي”، “بصمة حضارة”، و”رجّع وقتك”

​تأتي هذه الخطوة في إطار رؤية المؤسسة لدعم الحلول المبتكرة التي يقودها الأطفال والشباب، وإحداث تأثير إيجابي مستدام داخل المجتمعات المحلية.

​تعاون مثمر برعاية “الشباب والرياضة” واليونيسف

​تعتبر هذه الشراكة إحدى الثمار العملية للمبادرة التي أطلقتها مؤسسة مؤنث سالم (جونيور)،

كما تمثل مخرجاً أساسياً من مخرجات برنامج “نتشارك للمبادرات المجتمعية”، والذي تنفذه وزارة الشباب والرياضة المصرية بالتعاون مع منظمة اليونيسف

​وتسعى الشراكة إلى توحيد الجهود، وتبادل الخبرات والموارد، بما يضمن تحقيق التمكين الاجتماعي والاقتصادي للنشء، مع التركيز على ملفات الحماية الرقمية وصون الهوية الثقافية

​محاور رئيسية تقود التعاون المشترك

​تتمحور خطة العمل بين مؤسسة مؤنث سالم والمبادرات الأربع حول عدة مجالات تنموية تشملك.

​بناء القدرات والتمكين القيادي: تصميم وتنفيذ ورش عمل وبرامج تدريبية مكثفة لتطوير المهارات الرقمية والريادية لدى الشباب والنشء

​الحماية الرقمية والدعم النفسي الاجتماعي: إطلاق حملات توعوية موسعة لتعزيز الوعي بالحقوق الرقمية، وتقديم الإرشاد النفسي والاجتماعي للفئات المستهدفة.

​إحياء الحرف التقليدية والاستدامة الاقتصادية: تنظيم برامج تضمن نقل المهارات الحرفية التراثية للأجيال الجديدة، وربطها بفرص تسويقية واقتصادية حقيقية

توثيق التراث الهوية الثقافية: تفعيل أنشطة ومبادرات ميدانية تسهم في صون التاريخ الثقافي المحيط وتعزيز قيم الانتماء المجتمعي

​رؤية مستدامة للاستثمار في المستقبل

​أكدت مؤسسة مؤنث سالم لتمكين المرأة التزامها الراسخ ببناء شراكات فاعلة تقوم على المسؤولية المشتركة.

وأشارت المؤسسة إلى أن الاستثمار في طاقات الأطفال والنشء يمثل الحجر الأساس لبناء مجتمعات أكثر شمولاً، عدالة، واستدامة

​جدير بالذكر أن مبادرة “مؤنث سالم جونيور” قد أُطلقت خصيصاً لتكون منصة حاضنة لأفكار وإبداعات الصغار،

تتيح لهم اكتساب المعارف والمهارات اللازمة لابتكار حلول عملية للتحديات المجتمعية، ليكونوا شركاء حقيقيين في صناعة المستقبل

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى