صدام الجبابرة :لعنة اليسار تهدد رفاق ميسى!
صدام الفراعنة والتانجو يشعل المونديال!
القاهرة / سمر الحلو
لعنة “اليسار” ومفاجأة هيثم حسن.. كواليس الجدل المشتعل بين الفراعنة والتانجو قبل موقعة المونديال
تشهد الساعات الجارية حالة من الغليان والترقب المشوب بالحذر في معسكري المنتخبين المصري والأرجنتيني،
قبل المواجهة التاريخية المرتقبة في ثمن نهائي كأس العالم 2026. ورغم الفوارق التاريخية التي تصب نظريًا في مصلحة رفاق ليونيل ميسي،
إلا أن “الخبايا” والكواليس القادمة من بونيس آيرس والقاهرة تعكس أجواءً مشحونة بالجدل والمفاجآت الكبرى.
رعب في الأرجنتين من “لعنة اليسار” ولغز إجهاد ميسي
على منصات السوشيال ميديا الأرجنتينية، لا يتوقف الحديث عما يصفه المشجعون بـ “لعنة الـ 16” في هذا المونديال.
يتداول الأرجنتينيون بحذر شديد إحصائية غريبة تفيد بأن جميع المنتخبات الكبرى التي أُدرجت جهة “اليسار” في جدول مباريات هذا الدور قد ودعت البطولة بالفعل،
وأبرزها البرازيل وألمانيا والبرتغال. وبما أن الأرجنتين تقع جهة اليسار في قرعة مواجهة الليلة،
فقد رفعت جماهير “التانجو” شعار الخوف من المفاجآت، وسط تعليقات واسعة بأن “الأسماك الصغيرة باتت تأكل الحيتان الكبيرة في .2026”.
هذا الخوف الجماهيري تزامن مع تحذيرات شديدة أطلقتها الصحف الرياضية الكبرى في الأرجنتين،
وعلى رأسها شبكة “TyC Sports”، التي طالبت المدير الفني سكالوني بالحذر من الاندفاع الهجومي،
معتبرة أن المساحات في الخلف ستكون بمثابة “ممر سريع” للملك المصري محمد صلاح،
الذي يتربع على عرش البطولة كأكثر لاعب صناعةً للفرص. وما يزيد من قلق الأرجنتينيين هو الغموض المحيط بالحالة البدنية لـ ليونيل ميسي؛
إذ تشير التسريبات إلى أنه يعاني من إجهاد واضح جراء اللعب لـ 120 دقيقة كاملة في المباراة الماضية ضد الرأس الأخضر،
وسط مخاوف من تأثره بالاندفاع البدني المتوقع من لاعبي الفراعنة.
“طبخة” حسام حسن وانقسام النقاد حول مرموش وهيثم حسن
في المقابل، فجر الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة “العميد” حسام حسن مفاجأة مدوية في الساعات الأخيرة،
باتجاهه للاعتماد على الجناح الشاب “هيثم حسن” بصفة أساسية في التشكيل على حساب عمر مرموش.
هذا القرار أثار انقسامًا حادًا بين النقاد الرياضيين في الشارع المصري؛
حيث يرى فريق أن سرعة ومهارة هيثم حسن ستشكل عنصر مفاجأة وصدمة لخط دفاع الأرجنتين البطئ نسبيًا والمجهد بدنيًا،
بينما انتقد آخرون التضحية بخبرة ومرونة مرموش في مباراة مصيرية لا تحتمل التجارب
ولم يتوقف الجدل عند جبهة الهجوم، بل امتد لخط الوسط؛
حيث استقر حسام حسن على خطة “تأمين الفيشة” عبر إشراك ثلاثي قوي يضم مروان عطية، إمام عاشور، وعودة مهند لاشين بعد انتهاء إيقافه.
المهمة الأساسية لهذا الثلاثي هي إغلاق “المنطقة رقم 14” (المساحة التي تقع مباشرة خارج منطقة الجزاء المصرية)،
وهي البقعة السحرية التي يفضلها ميسي لاستلام الكرات وتوزيع الهدايا للمهاجمين،
حيث يسعى العميد لحرمانه من الدوران بالكرة تمامًا وإجباره على التمرير العرضي غير الفعال
أزمة الدفاع الاضطرارية والرهان على مصطفى شوبير
ورغم الأزمة الدفاعية الشرسة التي يواجهها الفراعنة بسبب غيابات ركائز أساسية مثل محمد عبد المنعم وأحمد فتوح،
والمفاضلة المستمرة حتى اللحظات الأخيرة بين الاعتماد على رامي ربيعة أو تراجع حمدي فتحي كقلب دفاع، إلا أن الشارع المصري يتسلح بالتفاؤل.
ويبدو الرهان الأكبر للجماهير على السوشيال ميديا معقودًا على الحارس الشاب مصطفى شوبير، مستعيدين روح التألق
في ركلات الترجيح أمام أستراليا، رافعين شعارًا واحدًا: “إذا جررنا الأرجنتين للأشواط الإضافية.. فالمستحيل ليس مصريًا
شاركونا برأيكم في التعليقات: في ظل مفاجأة حسام حسن بالدفع بـ هيثم حسن وأزمة الدفاع الاضطرارية،
هل ينجح الفراعنة في تفكيك سحر ميسي وإسقاط أبطال العالم الليلة؟ وما هي توقعاتكم لنتيجة المباراة؟ سجلوا اعجابكم واشتراككم على منصة روبينا 25 تى فى



