رعب الزواحف:الثعابين تهدد التجمع والشرقية!

زحف الثعابين:من قصور التجمع لحقول الشرقية!

 القاهرة / سمر الحلو

 حقيقة انتشار الثعابين من التجمع الخامس إلى قرى الشرقية

​بعد ضجة “تمساح الجيزة”، انتقل رعب الزواحف فجأة إلى أرقى أحياء القاهرة الجديدة بالتزامن مع استنفار مرعب في محافظات الدلتا.

 حالة من الذعر والجدل الواسع شهدتها منصات التواصل بعد تداول أنباء وصور تفيد بـ انتشار الثعابين في التجمع الخامس،

 وفي ذات الوقت الذي تعيش فيه قرى بالشرقية حالة طوارئ قصوى. وبات السؤال المقلق يشغل الجميع: كيف تحولت الشوارع والقرى إلى ساحة لظهور “البلطجي الزاحف”؟

تحذيرات غريبة في التجمع: “البسوا كوتشي برقبة

بدأت القصة بمنشورات متتالية من سكان مناطق مختلفة بالتجمع، يفيدون برؤية ثعابين بأحجام مختلفة تتجول قرب أسوار الفلل وفي الحدائق المفتوحة (اللاند سكيب).

 الأمر لم يتوقف عند حد الشكوى، بل خرجت تحذيرات متبادلة بين الأهالي تطالب بضرورة توخي الحذر الشديد أثناء السير ليلاً.

 ​إحدى النصائح المتداولة على جروبات الماميز

“يا جماعة، بلاش حد ينزل يمشّي الكلاب أو يجري بالليل بشبشب أو صندل مفتوح. الكل يلتزم بلبس أحذية رياضية

سميكة وبرقبة عالية (كوتشيات) لحماية الأرجل من أي لدغة مباغتة في الظلام.

 ​من التجمع إلى الشرقية: لدغات قاتلة وحالة استنفار

وإذا كان الوضع في التجمع الخامس يغلب عليه طابع الخوف الوقائي، فإن الوضع في محافظة الشرقية تحول إلى مواجهة حقيقيةوحالة استنفار طبي وبيئي غير مسبوق

فقد شهدت إحدى قرى الشرقية مؤخراً هجوماً شرساً من ثعابين سامة (يُعتقد أنها من فصيلة الطريشة والكوبرا المصرية)

 تسببت في لدغ عدد من المواطنين أثناء عملهم في الحقول أو حتى داخل منازلهم الريفية البسيطة.

 أسفرت الحوادث عن نقل العديد من الأهالي إلى المستشفيات العامة في حالة حرجة، وتم إعلان حالة التأهب القصوى

وتوفير “مصل الثعابين” بكميات إضافية في الوحدات الصحية لمواجهة هذه الموجة الخطيرة.


​وفي قرى أخرى بمحافظات مجاورة مثل البحيرة والمنوفية، رصد الأهالي ظهوراً مفاجئاً لثعابين ضخمة

 تخرج من الترع والمصارف التي جفت مياهها أو تخضع لأعمال التطهير، مما جعل الفلاحين ينظمون “دوريات شعبية” مسلحة بالعصيان لتمشيط الأراضي وحماية الأطفال.

 رأي خبراء البيئة والزراعة: لماذا هذا التوقيت تحديداً؟


​فجر خبراء الحياة البرية ومكافحة الآفات مفاجأة علمية تربط بين ما يحدث في كومباوندز التجمع وقرى الشرقية،

 مؤكدين أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية وراء هذا الاستنفار الزاحف

موجات الحرارة القياسية: الصيف الشديد يدفع الثعابين للخروج من جحورها تحت الأرض بحثاً عن الرطوبة والظل، سواء في رمال صحراء التجمع أو طمي أراضي الشرقية

​البحث عن الغذاء: المساحات الخضراء والبحيرات الصناعية بالتجمع تجذب القوارض والضفادع وهي الغذاء المفضل للثعابين،

 بينما في القرى تجد الثعابين ضالتها في مزارع الدواجن وتربية الطيور فوق الأسطح

تغيير البيئة الطبيعية:

أعمال الحفر والتشييد المستمرة في التجمع تزلزل جحور الصحراء، تماماً كما تفعل عمليات تطهير الترع

وتكريك المصارف في الريف، مما يجبر الزواحف على النزوح فوراً للمناطق المأهولة.

السؤال المرعب: هل أعلنت الزواحف حرباً صامتة؟

​الجهات التنفيذية وقطاعات الطب البيطري بدأت بالفعل في التحرك عبر رش مواد طاردة كيميائية ونشر مصايد وتوعية المواطنين بكيفية التعامل مع اللدغات بشكل سريع.

​لكن مع بقاء مصل الثعابين هو الخط الفاصل بين الحياة والموت في المستشفيات، يظل السؤال الناري

 والأكثر رعباً يطرح نفسه بقوة: هل نحن أمام مجرد موجة حر صيفية عابرة جعلت الزواحف تخرج للعلن،

 أم أن مصر تشهد هجرة جماعية وتحولاً بيئياً غامضاً جعل الثعابين والتماسيح تقرر فجأة مغادرة مخابئها لتتقاسم معنا.

شوارع الكومباوندز الفاخرة وحواري القرى البسيطة؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى