إعلام الغرب ينصف كبرياء الفراعنة ويعرى الارجنتين!
الصحافة العالمية تفضح عنصرية جماهير التانجو !
القاهرة / سمر الحلو
كيف منحت تصرفات الأرجنتين غير الأخلاقية
صك النزاهة والقوة للمنتخب المصري في الإعلام الغربي؟
رغم أن لوحة النتائج النهائية أعلنت في النهاية فوزاً رقمياً للمنتخب الأرجنتيني، إلا أن التناول الإعلامي العالمي للمباراة فجر مفاجأة من العيار الثقيل،
بعدما انقلبت كبرى المؤسسات الصحفية في بريطانيا وأمريكا وفرنسا وإسبانيا للدفاع عن المنتخب المصري. الصحافة الغربية، التي غالباً ما تُتهم بالانحياز لنخبة الكرة العالمية، لم تقف هذه المرة في صف أبطال العالم، بل تحولت منصاتها إلى ساحة لكشف المستور وفضح “المؤامرة التحكيمية” والسقوط الأخلاقي الذي شهدته المدرجات والكواليس.
وجاءت التغطيات لتؤكد أن النتيجة الرقمية لا تعكس حقيقة ما جرى، وأن الفراعنة أجبروا العالم على احترام رجولتهم الكروية في ليلة كشفت الوجه القبيح لجمهور التانجو.
بريطانيا تفتح النار.. “دايلي ميل” و”سكاي سبورتس” تفضحان حصانة ميسي المزعومة في مقدمة الصفوف الغربية،قادت الصحافة البريطانية هجوماً ضارياً على طاقم التحكيم والأداء الأرجنتيني؛ حيث عنونت صحيفة “دايلي ميل” البريطانية تقريرها بـ “فضيحة في المدرجات والملعب..
الجماهير الأرجنتينية تلجأ للعنصرية والأعلام السياسية بعد أن عجز نجومهم عن اختراق الجدار المصري، والحكم يمنح ميسي حصانة من الطرد”. وتابعت الصحيفة في تحليلها أن الصافرة المرتعشة تعمدت التغاضي عن كروت حمراء مباشرة ضد لاعبي التانجو الذين فقدوا أعصابهم أمام التنظيم المصري.
وفي ذات السياق، صرح النجم البريطاني الأسبق والمحلل الحالي لشبكة “سكاي سبورتس” البريطانية، جيمي كاراجر، مؤكداً أن الأرجنتين نجت بفوز غير مستحق بفضل حكم خاف من التاريخ، مشيراً إلى أن مصر قدمت درساً للعالم في كيفية إحراج أبطال العالم بتكتيك دفاعي صارم ونظيف.
أمريكا تدين الانفلات الأخلاقي.. “ذا أثلتيك” وشبكة “ESPN” تطالبان بعقوبات الفيفا
ومن عباب المحيط الأطلسي، جاء التفاعل الأمريكي قوياً وصادماً لكبرياء التانجو؛ حيث ركز موقع “ذا أثلتيك” الأمريكي العالمي على كواليس ما بعد المباراة عبر مانشيت ناري
جاء فيه: “خلف كواليس موقعة مصر والأرجنتين.. نوبة غضب وعصبية غير مبررة من لاعبي التانجو، والاتحاد الدولي يواجه ضغوطاً للتحقيق في سلوك الجماهير المشين بالمدرجات”.
وذكر التقرير الأمريكي أن التوتر لم يتوقف عند الشتائم، بل تعمد مشجعو الأرجنتين رفع علم إسرائيل في قلب العاصمة المصرية في لقطة استفزازية رخيصة تهدف للتغطية على عجز فريقهم الفني. وفي نفس الإطار، طالب جوليان لورينز، الناقد البارز عبر شبكة “ESPN” الأمريكية،
بضرورة تدخل الفيفا لفرض عقوبات رادعة، مؤكداً أن لاعبي الأرجنتين لجأوا للضرب بدون كرة في الممرات والغرف المغلقة لأن كبرياءهم جُرح أمام الصمود المصري الشجاع.
فرنسا وإسبانيا توثقان المؤامرة.. “ليكيب” و”ماركا” تكشفان كواليس الممر المظلم
الصحافة الأوروبية في فرنسا وإسبانيا واصلت تعرية الفوز الأرجنتيني الزائف؛ إذ خرجت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الشهيرة بمانشيت تاريخي قال: “الفراعنة يلقنون أبطال العالم درساً في الرجولة الكروية..وصافرة الحكم المرتعشة تنقذ التانجو من هزيمة تاريخية في ليلة تلوثت بالهتافات المسيئة”.
وأشارت الصحيفة إلى أن لغة الجسد للاعبي الأرجنتين كانت تعكس ذعراً حقيقياً. ومن جانبها، ركزت صحيفة “ماركا” الإسبانية على ما دار خلف الكواليس وعنونت: “مصر تُحرج الأرجنتين وتجبرها على العنف.. لقطات مسربة تكشف حجم التوتر في الممر المظلم، وحكم اللقاء يتغاضى عن كروت حمراء واضحة”.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن ليونيل ميسي قاد مشادة كلامية حادة مع المنظمين والحكام بين الشوطين في محاولة للضغط النفسي عليهم، وهو ما واجهه الجهاز الفني المصري برد حاسم ورأس مرفوعة أثبتت أن الفراعنة لا يهابون الأسماء انتصار الوعي العالمي وسقوط هيبة أبطال العالم بفعل فاعل.
تأتي هذه الانتفاضة من الصحف البريطانية والأمريكية والفرنسية والإسبانية لتضع النقاط على الحروف وتمنح المنتخب المصري انتصاراً معنوياً تفوق قيمته النقاط الثلاث.
لقد أجمع خبراء الـ “سيو” والتحليل الرياضي العالمي على أن السوشيال ميديا الغربية ضجت بالتعاطف مع مصر بعد رصد لقطات الاستفزاز بالعلم والشتائم العنصرية في المدرجات المصرية.
خسرت مصر النتيجة رقمياً فوق العشب الأخضر بفعل فاعل وصافرة موجهة لحماية النخبة، لكنها ربحت احترام وإشادة الإعلام الغربي الذي لم يجد مفراً من إدانة العنصرية الأرجنتينية والشهادة بأحقية الفراعنة في الفوز، ليظل هذا اللقاء شاهداً على صمود مصري تاريخي حظي بإنصاف دولي لم يسبق له مثيل.
سؤالنا لكم برأيكم: هل ينجح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في اتخاذ عقوبات رادعة ضد التجاوزات الأرجنتينية الأخلاقية بالمدرجات،
أم أن نفوذ الأسماء الكبرى سيبقي الصافرة الموجهة فوق القانون؟ شاركونا آراءكم في التعليقات على منصة روبينا25 تى فى .



