صرخة سكان العمارات من فوضى القهاوي!
كرسي لكل مواطن:بيزنس المقاهي يلتهم الشوارع!
تحقيق/ حسين سالم
مقاهي مصر.. كرسي لكل مواطن..
ظاهرة غريبة عل مجتمعنا.. الانتشار الكبير للمقاهي في مصر..
افترشت أرصفة الشوارع المخصصة للمارة والحارات والأزقة بالكراسي والترابيزات.. لدرجة أنك لو ساقك القدر وسيرت في أي شارع من شوارع مصر تجد مقهي يجاورها يمينا ويسارا مقاهي اخري.. مكتظة بالزبائن من جميع الاعمار، والشيء الذي يدعو للأسي انك تجد فتيات في عمر الزهور لم يتجاوز اعمارهن الـ ١٨ عاما وسيدات يجلسن ويمسكن “بلي الشيشة” في فمهن والدخان يتصاعد من الفم والأنف، وهناك مباراة بين أصحاب هذه المقاهي الذين يحاولون جذب أكبر عدد من الزبائن من خلال تقديم أفضل الخدمات لهم.
ارباح مضمونة
المعلم حسين.. صاحب أحد المقاهي الذي علق علي انتشار هذه الظاهرة فقال: هو مشروع ناجح، يحقق أرباحا كبيرة لصاحب المقهي خاصة لو تم استثماره بشكل صحيح من خلال تقديم خدمات مميزة تجذب من خلاله الزبون، خاصة وأن حولك الكثير من المقاهي تريد هي الأخري الاستحواذ عليه، بالمعني الدارج “يخطف منك الزبون” وكل مقهي وشطارته..
ماتعليقك علي اقبال المواطنين علي المقهي؟!
في الحقيقة الناس زهقان من الجلوس في المنازل خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، لذلك يحاول الناس الهرب من هذا كله باللجوء والجلوس علي المقاهي، وهناك عائلات كاملة تقبل علي الجلوس في الهواء، ونحن نخصص اماكن جانبية للعائلات بعيدا عن الأماكن التي يجلس فيها الشباب والرجال.. خاصة وأن المقهي أصبح عوضا عن الأندية التي لا يستطيع المواطن دفع اشتراكها الذي يفوق قدرته الماليه بكثير..
اذن انت تحاول تقديم خدمة مميزة؟
طبعا.. من خلال تقديم الخدمات بشكل لائق للزبون، مع تقديم جميع المشروبات تكون فرش، والشيشة، إضافة إلي مجموعة من الالعاب التي يقبل عليها الرجال والشباب مثل “الطاولة، والدمينو، والكوتشينة” ..
هل تعلم أنه ممنوع أن تستخدم الرصيف الخاص بالمارة!!! فهذا مخالف قانونا؟
اعلم ذلك.. لكن مع كثرة الزبائن خاصة عند دخول الليل يكون الزحام كبير فاضطر أن افترش الرصيف.. وربنا يستر!!!
طبعا من مسئولين الحي؟
اكيد.. لأن هناك حملات مستمرة وعلي فترات ليست بالبعيدة يقومون بالاستيلاء علي الكراسي والترابيزات إضافة لعمل مخالفة كبيرة توقع علينا.
اذن نحن أمام لعبة القط والفار، بين أصحاب المقاهي ومسئولين الحي..؟
ماذا سنفعل؟! اكل العيش حضرتك..
ازعاج.. ازعاج
ارفض هذه الظاهرة فانتشار المقاهي بهذه الكثرة تسبب ازعاج شديد للسكان .. بهذه الكلمات بدأ المواطن محيي احمد كلماته حول كثرة المقاهي.. وقال ايضا لابد أن يكون هناك تفتيش ومراقبة لها حيث أنها تسبب ازعاج للسكان الذين يسكنون اعلي هذه المقاهي من “أصوات عالية تليفزيونيا وخبط ورزع” بالإضافة إلي رائحة الشيشة النفازه التي تصعد داخل المنازل وتتسبب في أمراض الحساسية لدي قاطني العمارات التي حول هذه المقاهي..
وجود المقاهي بين مؤيد ومعارض.. المؤيد يريد أن يستمتع بوقته مع اسرته داخل هذه المقاهي، أما المعارض فيري أنها تسبب ازعاج كبير خاصة علي المرضي وكبار السن..
اذن في النهاية لابد وان يكون لرؤساء الاحياء دور في تنظيم هذه الفوضي الموجودة بهذه المقاهي؟!!



