قواعد أمان الواتساب لتفادي النصب!
خدعة الوظائف الوهمية عبر واتساب!
كتبت/ سمر الحلو
احتيال الواتساب.. كيف تُسلب الحسابات والمدخرات بنقرة زر؟
تحولت تطبيقات المراسلة الفورية، وفي مقدمتها “واتساب”، من منصات للتواصل الاجتماعي إلى ساحات نشطة لعمليات الاحتيال المالي المنظم. لم يعد المحتالون يعتمدون على الطرق التقليدية للاختراق البرمجي، بل باتوا يمارسون تقنيات “الهندسة الاجتماعية” للتلاعب النفسي بالضحايا، واختراق هواتفهم، وسرقة مدخراتهم البنكية من خلال رسائل تبدو في ظاهرها رسمية أو قادمة من جهات موثوقة.
خدعة الوظائف الوهمية والربح السريع
تبدأ معظم الشراك المنصوبة عبر رسائل عشوائية تَعِد بفرص عمل مرنة من المنزل، مقابل أرباح مالية يومية تبدأ من مبالغ زهيدة بمجرد الإعجاب بصفحات إلكترونية أو تقييم فنادق. وبعد كسب ثقة الضحية عبر إيداع مبالغ صغيرة في حسابه كدفعة أولى، يُطلب منه شحن مبالغ مالية أكبر في محافظ إلكترونية بدعوى “استثمارها في مستويات أعلى”، وما إن تنتهي عمليات التحويل حتى تُحظر الأرقام وتختفي الحسابات الوهمية تماماً.
رسائل التحديث وسرقة الحسابات البنكية
لا يتوقف الأمر عند فخاخ الوظائف، بل يمتد إلى انتحال صفة مسؤولي خدمة العملاء في البنوك أو الشركات الخدمية، بحجة “تحديث البيانات المصرفية” أو “تفعيل بطاقات الدفع الموقوفة”. يستغل المحتالون توتر العميل وخوفه من تجميد رصيده لانتزاع رموز التحقق السرية (OTP) أو أرقام البطاقات المصرفية، مما يمكنهم من تفريغ الحسابات في ثوانٍ معدودة عبر عمليات شراء رقمية معقدة يتعذر تتبع مساراتها.
انتحال الهوية وتوريط دائرة المعارف
تعتمد الحيلة الأكثر خطورة على السيطرة الكاملة على حساب “واتساب” الخاص بالضحية عبر إرسال روابط مزيفة تتضمن تصويتاً في مسابقات أو عروضاً ترويجية. وبمجرد الضغط على الرابط وسحب الحساب، يبدأ المخترق في مراسلة الأصدقاء وأفراد العائلة منتحلاً شخصية صاحب الرقم، مستغيثاً بطلب مبالغ مالية عاجلة عبر محافظ الهواتف الذكية بداعي الوقوع في أزمة طارئة، وهو ما يوقع الكثيرين في الفخ بدافع الثقة والقرابة.
يتطلب تفادي هذه الجرائم الإلكترونية ترسيخ قاعدة أمنية صارمة لدى المستخدمين تقوم على عدم مشاركة أي رموز سرية، وتجاهل العروض مجهولة المصدر، إلى جانب ضرورة تفعيل خاصية “التحقق بخطوتين” على كافة الحسابات الشخصية لتأمينها ضد الاختراق.
بين حيل الربح السريع ومكالمات تحديث الحسابات البنكية المزعومة.. هل تعرضتم أو أحد معارفكم لمحاولات نصب إلكتروني عبر تطبيقات المراسلة؟ وكيف تعاملتم وقتها لتفادي الخسارة المالية؟ شاركونا تجاربكم وآرائكم عبر منصة روبينا 25 تي في.



